هاجمت الشرطة الفلبينية أمس منزل الرئيس السابق لجبهة مورو الاسلامية، والحاكم الحالي لأحد الأقاليم نورا مسواري، واستولت على ذخيرة ومتفجرات مخبأة. وقال مفتش الشرطة باياني جوسيلا، الذي قاد الحملة، انه تم العثور على أكثر من ألفي طلقة ذخيرة فضلا عن قنابل يدوية في كوخ داخل نطاق المجمع السكني لاسرة الزعيم المتمرد السابق بمدينة زامبوانجا سيتي على بعد 885 كيلومترا جنوب مانيلا. ولم يكن مسواري في منزله حينما وقعت الغارة. ونور مسواري هو الرئيس السابق لجبهة تحرير مورو الوطنية التي وقعت على اتفاق سلام مع الحكومة في عام 1996، ويشغل حاليا منصب حاكم المنطقة الاسلامية المتمتعة بالحكم الذاتي بمنطقة مينداناو الجنوبية. وقال جوسيلا ان الكوخ يستخدمه شخص يدعى أسا أسماويل يشتبه في أنه يبيع ذخيرة وأسلحة إلى جماعة «أبوسياف» وهي جماعة متطرفة إسلامية تحتجز 21 من الرهائن بينهم أمريكيان وفلبينيون في جزيرة باسيلان الجنوبية القريبة.وقد جرت الغارة وسط حملة واسعة النطاق على أعضاء وأنصار جماعة «أبوسياف»، أسفرت عن القبض على أكثر من 60 من المشتبه فيهم، تم توجيه اتهامات رسمية جنائية لـ34 منهم على الاقل. وكان الجيش قد اتهم المقاتلين السابقين بجبهة تحرير مورو الوطنية بمساعدة جماعة «أبوسياف» في الافلات من الحملة الحكومية ضدهم في باسيلان ـ وهو الزعم الذي نفاه مسواري مرارا. ومن جانبه قال ماجيندرا ماهيلون المتحدث بلسان مسواري «إن هذا استفزاز لجبهة مورو الوطنية. نأمل ألا يتردى هذا الوضع لان هذا من شأنه أن يجر البلاد إلى موقف لا يحبذه أحد». د.ب.ا