استخدمت الشرطة السريلانكية أمس الخميس القنابل المسيلة للدموع والطلقات المطاطية لتطبيق الحظر المفروض على تنظيم المظاهرات ومنع الالاف من الوصول الى العاصمة كولومبو للمشاركة في مظاهرات للمعارضة احتجاجا على تعليق البرلمان. وهو الأمر الذي أدى الى مقتل شخص على الأقل. وذكر شهود ان الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع في ست نقاط تجمع قبل الانتقال الى مكان المظاهرة الحاشدة في قلب العاصمة كولومبو.وقال مسئولو المعارضة ان الشرطة تمكنت من وقف المسيرات في بعض المناطق لكن مجموعات من المعارضة تمكنت من دخول المدينة وان شخصين على الاقل اصيبا في المصادمات. ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل.وقدرت المعارضة عدد المشاركين في المسيرات بنحو عشرة الاف على الاقل. وتعهدت المعارضة بالمضي قدما في تنظيم الاحتجاجات رغم الوجود المكثف لقوات مكافحة الشغب. وقال كارو جاياسوريا نائب زعيم الحزب الوطني المتحد المعارض «علينا ان نمضي قدما بغض النظر عما تفعله الشرطة. انها محاولة سياسية لقمع الرأي المعارض للحكومة».واحتجاج أمس هو الاحدث في سلسلة مواجهات بين الحكومة والمعارضة منذ ان فقد الحزب الحاكم اغلبيته في البرلمان الشهر الماضي على اثر انضمام حزب صغير الى صفوف المعارضة. ودعت المعارضة الى تنظيم المظاهرات بعد ان اعربت عن غضبها من قرار رئيسة سريلانكا تشاندريكا كوماراتونجا تعليق البرلمان بينما كان يستعد للاقتراع على سحب الثقة من حكومتها التي فقدت اغلبيتها في المجلس التشريعي. رويترز