عقدت لجنة المتابعة العربية والتحرك المنبثقة عن القمة العربية اجتماعاً أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة ترأسه وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب والأمين العام للجامعة عمرو موسى، وحضره الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وبمشاركة وزراء خارجية مصر ولبنان وسوريا والأردن واليمن والسعودية والبحرين ومساعد وزير الخارجية المغربي وممثل عن تونس. وعقد عرفات اجتماعاً تشاورياً مغلقاً مع موسى ورؤساء الوفود قبل بدء الاجتماعات لبلورة موقف عربي واضح تجاه الممارسات الاسرائيلية وتصعيد العدوان العسكري ضد الشعب الفلسطيني، وطالب عرفات خلال الاجتماع بدعم سياسي لرفع الحصار الاسرائيلي ونشر مراقبين دوليين. وناقش الاجتماع الذي دعا الى عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وثيقة أعدها المندوبون الدائمون لدى الجامعة تتضمن دراسة سياسة التصعيد الاسرائيلية التي تدفع بالمنطقة الى حافة الهاوية وتهدد الأمن والاستقرار. وتؤكد الوثيقة ضرورة حث التجمعات والقمم العالمية ومنها قمة الثماني الكبار للدول الصناعية المقرر عقدها في جنوة بايطاليا غداً الجمعة على اتخاذ موقف متشدد من الممارسات الاسرائيلية. وقال مندوب فلسطين لدى الجامعة محمد صبيح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» ان السلطة الفلسطينية أكدت خلال الاجتماع مطلبين أساسيين أولهما هو الدعم السياسي وضرورة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وايجاد مراقبين دوليين. وشدد على ضرورة إظهار الغضب تجاه الراعي الأمريكي الذي لا يريد التخلي عن تحيزه للجانب الاسرائيلي والقيام بدوره كراع رئيسي لعملية السلام بالرغم من قبولنا خطة تينيت وتوصيات لجنة ميتشيل. وقال ان المطلب الثاني هو الإسراع في تقديم الدعم المادي للسلطة الفلسطينية بما يتناسب مع الخسائر اليومية الفادحة نتيجة الاعتداءات العسكرية وهدم المنازل وسياسة الاغلاق والتجويع وزيادة أعداد المتعطلين عن العمل مشيراً الى تقارير الأمم المتحدة التي تؤكد ان 50% من الفلسطينيين تحت خط الفقر. الوكالات
