دعا مسئول اردني الى انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي وذلك في اطار «شراكة استراتيجية» بين المملكة الهاشمية الاردنية والدول الاعضاء في المجلس. وصرح رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي ان «الاردن يتعرض الى مشاكل وصعوبات اقتصادية وسياسية من الغرب والشرق تحتم عليه القيام بشراكة استراتيجية مع دول تشاركه الاعتدال». وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حل في يونيو مجلس النواب تحسبا لاعتماد قانون انتخابي جديد للانتخابات التشريعية المقررة صيف 2002. واعتبر المجالي الوزير السابق ان مثل هذا الحلف مع جيران الاردن مثل العراق (شرق) وسوريا (شمال) او الاراضي الفلسطينية (غرب) سيكون «امرا متعذرا في الوقت الراهن». ودعا الى «قيام حوار صريح ومباشر مع المملكة العربية السعودية بالذات ومع سائر الدول الشقيقة اعضاء المجلس» بهذا الشأن مشيرا الى ان الهدف ليس «خلق محاور بل توطيد العلاقات العربية». واشار المجالي علاوة على ذلك الى ان ''الجانب العسكري» في اطار مثل هذا التحالف «سيعود بكثير من الفائدة على الاردن وعلى دول الخليج». واعتبر انه «في حال وافقت دول مجلس التعاون الخليجي على انضمام الاردن فان هذا سيتيح للمملكة (الاردنية) تسوية الكثير من مشاكلها الداخلية». أ.ف.ب