تحولت قضية اختفاء شاندرا ليفي المتدربة الفيدرالية السابقة بكاليفورنيا، إلى كابوس يهدد مستقبل السيناتور جاري كونديت، ويحاصره اينما ذهب، حيث لا تتوقف المظاهرات التي تطالبه بالاستقالة من الكونجرس الامريكي، صونا لكرامة النواب والمشرعين، بعد ان راجت حكايات عن علاقته الآثمة وغير الشرعية مع شاندرا لمدة 18 شهرا، قبل ان تضع هي حدا لهذه العلاقة، ثم تختفي بشكل غامض. وفي موطن السيناتور اللعوب، حاصر المتظاهرون مكتب جاري كونديت وهم يرفعون اللافتات التي تطالبه بالاستقالة، والكشف عن مكان اختفاء شاندرا، وتتهمه بالتستر على مصيرها. وحاصر المتظاهرون المتعاطفون مع المتدربة الفيدرالية السابقة مكتب السيناتور اللعوب وهم يرفعون لافتة ضخمة عبارة عن رسالة احتجاج تطالبه بالاستقالة، وتتهمه بخيانة الامانة وتعتبر انه لم يعد أهلاً بالجلوس على كرسي الكونجرس، بعد تورطه في علاقة مع فتاة واجبارها على جعل العلاقة سرية، وابتزاز المتدربة السابقة جسديا لاشباع نزواته، دونما احترام لحق الفتاة في اقامة علاقة صحية يحترمها المجتمع، مما ادى إلى اختفائها الغامض. ومازالت قصة اختفاء شاندرا تجعل الرأى العام الامريكي طيلة شهرين، وعادت أجهزة الشرطة الفيدرالية تكثف جهودها لتمشيط احد المتنزهات الكبرى بحثا عن اي علامة تقود للعثور على المتدربة السابقة. أ.ب
