فرضت اسرائيل امس حظرا على اقامة حفل تأبين للراحل فيصل الحسيني مسئول ملف القدس، لكن منظميه اكدوا رغم ذلك على المضي قدما في ترتيبات الحفل الذي سيقام في بيت الشرق بالقدس المحتلة، مشيرين إلى حصولهم على تصريح مسبق. وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان وزير الامن الداخلي عوزي لاندو وقع مذكرة تمنع اقامة حفل تأبين الحسيني الذي توفي في الكويت اواخر مايو الماضي. واضاف المتحدث «لن نسمح باقامة الحفل في بيت الشرق او اي مكان اخر في اسرائيل» لان السلطة الفلسطينية تقف وراء تنظيمه. وتحظر اسرائيل على السلطة الفلسطينية القيام بأي نشاطات في القدس المحتلة وفق تفاهمات تمت استنادا لاتفاق اوسلو عام 1993، الا ان منظمي الحفل يصرون على اقامته رغم القرار الاسرائيلي. وقال حاتم عبد القادر عضو المجلس التشريعي واحد مسؤولي بيت الشرق لوكالة فرانس برس «انه استفزاز اسرائيلي و(رئيس الوزراء ارييل) شارون لا يقرر في القدس». واضاف «الترتيبات جارية على قدم وساق ولن نرضخ للامر الاسرائيلي»، مشيرا الى ان الشرطة الاسرائيلية علقت نسخة عن مذكرة الحظر على جدار المقر. ووصل عشرات من عناصر الشرطة الاسرائيلية الى بيت الشرق ومنعوا المواطنين من دخوله وسجلت حالات تدافع مع حراس المقر دون وقوع اصابات. وقدم المحامي جواد بولص اعتراضا لدى وزير الامن الداخلي الاسرائيلي وقال ان منظمي حفل التابين حصلوا على ترخيص مسبق. ووصف الحظر بانه «قرار سياسي لا مبرر له». واكد بيت الشرق، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير في القدس، في بيان وزع على الصحافة ان تحضير الاحتفال «جرى بطريقة قانونية على عكس ما يدعي القرار الاسرائيلي وتم التنسيق له مع الجانب الاسرائيلي منذ فترة طويلة والاعلان عنه عبر وسائل الاعلام». ودعي للحفل نحو 2000 شخصية بينهم دبلوماسيون وممثلو دول اضافة الى اعضاء عرب في الكنيست وشخصيات سياسية واعتبارية فلسطينية واخرون. أ.ف.ب
