تسلق ناشطان من منظمة السلام الاخضر «جرين بيس» لحماية البيئة برج تورنتو، أعلى ابراج العالم، ونشرا لافتة تقول: «كندا وبوش قتلة البيئة». وأوضح ناطق بلسان المنظمة ان قرار تسلق البرج كان مخططا له ليتزامن مع مؤتمر بون حول البيئة الاثنين الماضي لرفع الوعي بشأن تغيير المناخ. وحمل الناطق الولايات المتحدة مسئولية التنصل من معاهدة كيوتو حول ارتفاع درجة حرارة المناخ التي وقعتها بالاضافة إلى 36 دولة صناعية عام 1997، كما اتهم كندا بعرقلة تنفيذ هذه الاتفاقية الدولية واخفاقها في خفض اشعاعات بيوتها الزجاجية الخاصة. وقد تمكن الكندي ستيفن جويلبيولت «31 عاما» والبريطاني كرس هولدين «23 عاما» بعد خمس ساعات من قطع 340 متراً من مجموع ارتفاع البرج الذي يبلغ 346 متراً ونشرا اللافتة المذكورة، لكنهما عانا من الاعياء اثناء الهبوط، وقد تم انقاذهما بواسطة سقالة وهما على ارتفاع 165 متراً. وقالت الشرطة ان المتسلقين قد يواجهان تهما بالايذاء والتجاوز. إلى ذلك، قالت مصادر كندية ان كندا لا تأمل بوجود فرصة للتوصل إلى صفقة شاملة حول تطبيق معاهدة «كيوتو» في مؤتمر بون، بعدما اعلنت واشنطن تخليها عن المعاهدة في مارس الماضي بذريعة انها تضع اهدافا غير واقعية يمكن ان تدمر الاقتصاد الامريكي. واشارت المصادر إلى خلافات بين الدول الصناعية على كيفية تطبيق التخفيضات التي دعت اليها المعاهدة، مؤكدة ان جولة المباحثات الاخيرة في لاهاي في نوفمبر 2000 قد فشلت، ولم يسجل تقدم يذكر منذ ذلك الحين. ويريد الاتحاد الاوروبي مدفوعا بالقلق حيال التغييرات المناخية، التي يمكن ان تؤدي إلى الفيضانات والجفاف الحاد، وزيادة انتشار الملاريا والامراض التنفسية، الاستمرار في التصديق على «كيوتو» وتنفيذها بدون الولايات المتحدة الا ان كندا تقول ليس هناك مجال للتقدم بدون الولايات المتحدة، وكانت قد اعلنت انها لن تصدق على المعاهدة حتى تتأكد انها قادرة على الالتزام بالتخفيض 6% من اشعاعات البيت الزجاجي بمستويات 1990 بحلول عام 2010. مونتريال ـ رضا الاعرجي: