قالت وكالات الانباء اليوغسلافية ان السياسيين الالبان العرقيين في مقدونيا قد أذعنوا للضغوط الغربية ووافقوا على التوقيع على وثيقة، في أول انفراج ملموس في جهود الخروج من الازمة المسلحة المندلعة في البلاد منذ خمسة أشهر. ونقلت وكالة «بيتا» الخاصة للانباء عن مصادر قريبة من الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي قولها ان المبعوثين الامريكي جيمس بارديو والاوروبي فرانسوا ليوتار قد أقنعا الزعماء السياسيين الالبان بقبول اقتراح، أعده خبراء أجانب، من شأنه تحسين وضع الاقلية الالبانية العرقية في مقدونيا. وقالت وكالة تانيوج الحكومية للانباء أن زعيمي الحزب الديمقراطي للالبان وحزب الرفاهية الديمقراطية، أربين جعفري وعمر عمري قد تخليا عن «مطالبهما المتشددة». وقالت الوكالة نقلا عن مصادر دبلوماسية في سكوبي أن ذلك يفتح الطريق لاحتمال التوقيع على وثيقة ربما اليوم. وقالت وكالة «تانيوج» انه تم التوصل إلى حل بشأن استخدام اللغة الالبانية، التي ستصبح رسمية في البلديات التي يهيمن الالبان عليها، بينما قالت وكالة «بيتا» ان المسألة لاتزال بانتظار تحديد تفاصيلها الصغيرة. وإذا وقع الجانبان المقدوني والالباني العرقي على تلك الوثيقة، فإنهما سيفتحان الطريق أمام بعثة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) قوامها 000،3 جندي بهدف المساعدة في نزع سلاح مقاتلي جيش التحرير الوطني الالباني العرقي الذين يقاتلون قوات الامن في شمال مقدونيا منذ فبراير الماضي. وسوف يواصل الجانبان التفاوض حول موضوعات صعبة أخرى، غير أنه يفترض أنه بالتوقيع على الوثيقة سيكون أمام الجانبين فرصة أفضل للوصول إلى حل وسط دون ضغط من أعمال العنف. د.ب.ا