في استعراض جديد للقوة نشر جهاز الامن الاندونيسي قواته امام مبنى البرلمان أمس تحسباً لاشتباكات متوقعة بين أنصار وخصوم الرئيس عبد الرحمن واحد في الوقت الذي يستعد الأخير ومجلس الشعب الاستشاري لخوض مواجهة محتملة بعد ايام. واعلن متحدث باسم الشرطة ان جهاز الامن وضع خطة لاجلاء اعضاء المجلس اذا تفجرت اعمال عنف خلال جلسة لمساءلة الرئيس في اول اغسطس. لكن المواجهة قد تبدأ يوم الجمعة بعد ان هدد واحد المتمسك بالسلطة باعلان حالة الطوارئ وتوعد اعضاء المجلس بالرد وبدء مساءلته فورا عن فترة حكمه المضطربة التي دامت 21 شهرا. وهدد واحد الذي ابدى بعض انصاره استعدادهم للموت من اجله باعلان حالة الطوارئ الساعة السادسة من مساء الجمعة والدعوة لاجراء انتخابات مبكرة اذا مضى خصومه في دعوة مجلس الشعب لعقد جلسة خاصة في اول اغسطس. وانتشر نحو 6000 فرد من قوات الشرطة والجيش قرب البرلمان أمس وسط مخاوف من تفجر اعمال عنف خلال مواجهة يوم الجمعة. كما اعلنت حالة التأهب القصوى بين الاف من قوات الجيش. وقال انتون باهرول الام المتحدث باسم شرطة جاكرتا ان قوات الامن مستعدة لتأمين اعضاء مجلس الشعب الاستشاري ومن بينهم 500 نائب في البرلمان واجلائهم بطائرات الهليكوبتر وقوافل مؤمنة اذا تعرض المبنى للخطر. وصرح فؤاد أنور نائب رئيس المكتب الاقليمي لحزب النهضة الوطنية الذي ينتمي إليه واحد بأنه مع اقتراب انعقاد الجلسة التشريعية الخاصة التي تهدف إلى إدانة واحد بالتقصير تمهيدا لعزله، يعتقد أن حوالي 000،10 من مؤيديه المتعصبين من شرق جاوا وصلوا إلى العاصمة. كما سيطرت مخاوف من اندلاع أحداث عنف في إقليم شرق جاوا، وهو معقل واحد السياسي. وفي وسط جاوا، أشارت تقارير إلى أن نحو 150 ألف شاب يستعدون للتدفق على جاكرتا في محاولة أخيرة للدفاع عن الرئيس الذي يواجه العزل. ونسبت صحيفة «تيمبو» اليومية الصادرة في جاكرتا إلى رئيس فرع منظمة أنصور بوسط جاوا، مفيد راشماد، قوله «إذا ما تطلب الامر انتشارا كبيرا في جاكرتا قبل جلسة مجلس الشعب الاستشاري الخاصة، فإننا مستعدون لمثل هذه الخطوة. كلنا متأهبون للذهاب». الوكالات