أدانت أمريكا وفرنسا والاتحاد الأوروبي عملية بنيامينا الاستشهادية وحثوا الجانبين على ضبط النفس. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية «نحن ندين بأقوى تعبيرات ممكنة التفجير الانتحاري أمس الذي قتل شخصين اثنين على الاقل واصاب عدة اشخاص اخرين بجراح». واضاف المتحدث قوله «نحن ندعو القيادة الفلسطينية الى ان تدين هذا العمل الشنيع ادانة لا لبس فيها وان تتخذ خطوات لمقاضاة المسئولين عن مثل هذه الاعمال». وفي وقت لاحق أدانت السلطة الفلسطينية الهجوم الذي أعلنت الحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عنه. وقال باوتشر «ونشجع كذلك الحكومة الاسرائيلية على التحلي بضبط النفس المتواصل والا تدع دائرة العنف تستمر. فلا حل عسكريا لهذا الصراع». وأضاف هذه جريمة رهيبة ونحن نعتقد ان خير سبيل لمعالجتها يكون من خلال التعاون الأمني والجهود الفعالة من الجانبين كليهما. وقال باوتشر «أود ان اؤكد ان ممثلينا في المنطقة يحافظون على اتصال مستمر مع الزعماء الفلسطينيين والاسرائيليين في المسائل الامنية والسياسية». واشار الى ان نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد في المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية «جهودنا تتركز الى حد كبير على التعاون الامني والجهود العملية لاخماد العنف وحث خطى تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل». واشار الى ان وزير الخارجية كولين باول حادث عرفات هاتفيا يوم السبت. واضاف «انه ابلغ عرفات بضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات لتهدئة الاوضاع وانتهاز الفرصة التي اتاحتها توصيات لجنة ميتشيل». وتابع قوله «قلنا مرارا ان الهجمات الفلسطينية من مناطق يسيطر عليها فلسطينيون والغزوات الاسرائيلية لتلك المناطق يجب ان تتوقف على الفور». كما أدان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين بشدة العملية الاستشهادية ودعا جميع المسئولين «الى تحمل مسئولياتهم وضبط النفس». وقال فيدرين في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه «يجب ان يدين الجميع بشدة الاعتداء الذي وقع في بنيامينا باسرائيل». واضاف «كما اعلن الاتحاد الاوروبي ان الحل الوحيد هو التطبيق الفوري لتوصيات لجنة ميتشيل. ان اي تأخير يصب في خانة المتطرفين» موضحا ان «فرنسا في هذه الظروف المأساوية تدعو جميع المسئولين الى تحمل المسئولية وضبط النفس». وأدانت ألمانيا العملية الاستشهادية مؤكدة انه لا يمكن في أي حال من الأحوال تبرير العنف والإرهاب. وقال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر في بيان ان رفضا واضحاً للعنف والارهاب فقط يشكلان شرطاً لترسيخ الوضع المتوتر في المنطقة. وطالب فيشر أطراف الصراع بالتزام أقصى التحفظ وبوجوب الابتعاد عن أي نوع من أنواع الاستفزاز وتعزيز الجهود للحيلولة دون توسيع العنف. وأضاف انه يجب تركيز كل الطاقات على توصيات مخطط ميتشيل الذي يهدف الى ترسيخ الأوضاع في المنطقة وقيام اسرائيل بوقف بناء المستوطنات وبالتالى استئناف مفاوضات عملية السلام. وأدان خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي الهجوم. وقال أمس في بيان «أني أدين بشدة تفجير القنبلة الارهابي الذي حدث اليوم في محطة قطارات قرب تل ابيب متسببا في مزيد من الوفيات والمعاناة . الوكالات