عاد الهدوء أمس الى مقديشو التي شهدت في الايام الخمسة الاخيرة مواجهات مختلفة بين انصار زعماء حرب وعناصر شرطة تابعة للحكومة الانتقالية اوقعت اكثر من 70 قتيلا. وقتل 72 شخصا على الاقل بينهم حوالى خمسين مدنيا كما اصيب اكثر من 150 اخرين بجروح بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى شهادات وارقام قدمتها الميليشيات ومصادر طبية. وتحدثت محطة «هورنافريك» التلفزيونية المتركزة في مقديشو أمس عن مقتل 75 شخصا خلال خمسة ايام في شمال العاصمة و15 اخرين في الجنوب. واندلعت المواجهات الاولى في 12 و13 يوليو بين قبيلتين من قبيلة الابقال في سوق مكتظة في سوقباد في الشمال. وقتل عشرون شخصا على الاقل. والسبت في 14 يوليو، دارت مواجهات بين عناصر الشرطة وانصار زعيم الحرب موسى سودي يالاهو اوقعت ستة قتلى على الاقل في حي سنا شمال العاصمة ايضا. ودارت الاحد والاثنين اعنف المواجهات استخدمت فيها المدفعية الثقيلة بين انصار زعيمي الحرب حسين محمد عيديد وعثمان حسن علي «عطو» وبين عناصر الشرطة في حي المدينة جنوب مقديشو. وانتهت المواجهات مساء الاثنين كما نفذت صباح أمس عناصر ميليشيا «محايدون» دوريات في القطاع لتفادي استئناف المعارك. ويتقاسم زعماء الحرب السيطرة على الصومال منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري قبل عشرة اعوام ويرفضون الاعتراف بشرعية الحكومة الانتقالية المنبثقة عن مؤتمر المصالحة في جيبوتي في صيف 2000 والتي تحظى باعتراف المجتمع الدولي. غير ان هذه الحكومة لم تنجح في فرض سيطرتها خارج بعض احياء العاصمة. ا.ف.ب.