اكد الدكتور خلف جراد رئيس تحرير صحيفة «تشرين» السورية ان سوريا تحولت إلى ميدان مفتوح للحوارات والندوات في ظل سياسة الانفتاح التي انتهجها الرئيس بشار الاسد بعد توليه مقاليد الحكم. وقال جراد لـ «البيان» بمناسبة مرور عام على تولي الاسد السلطة، ان الرئيس الشاب يقود باقتدار استراتيجية التطوير والتحديث، الامر الذي حول البلاد إلى ورش عمل وميدان وطني مفتوح للمناقشات والندوات والحوارات والصالونات الادبية. واضاف جراد ان الخطاب الاعلامي للمؤسسات الصحفية في سوريا يشدد على مسألة الدقة والتوثيق وعدم تغييب الحقائق عن الناس وتم ايقاف لغة المبالغة والاطناب والتهويل «والتهوين ايضا» وكذلك اساليب المديح واعطاء الناس ارقاما وردية بعيدة عن الواقع الفعلي. وقال انه يجري التركيز بدلا عن ذلك على اللغة العلمية والموضوعية المستندة إلى الارقام الحقيقية والمراجع الموثوق بها مهما كانت تلك الارقام متواضعة أو «مزعجة» أو لا تسر الناس، حيث نعتقد ان هذا الجانب والمنحى والتوجه يعد مؤشرا حقيقيا لمدى التطور في العمل الاعلامي ويشكل قاعدة اساسية يمكن البناء عليها في مراحل لاحقة. واكد انه في هذا السياق يجري توسيع مجالات النقد والمناقشات الحرة ونشر آراء وافكار واطروحات مختلفة ومتباينة احيانا في اطار تشجيع الحوار والرأي، والرأي الاخر، وقضايا المواطنين وهمومهم ومشاكلهم. واختتم جراد حديثه بالقول ان مسيرة التطوير والتحديث في سوريا في بداياتها الاولى ونحن على ثقة مطلقة بان سوريا اختارت الطريق الصحيح ضمن ثوابتها الوطنية والقومية والنهج العقلاني المتوازن الذي يقوده بشار الاسد مدعوما بارادة الشعب وطموحاته النهضوية الكبيرة. دمشق ـ يوسف البجيرمي: