اعلنت السلطات الهندية امس مقتل 24 شخصا خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة في كشمير وافشال قوات الامن هجوما انتحاريا في الوقت الذي اختتمت فيه قمة اجرا وتزامن ذلك مع قيام مجموعة من الهندوس بحرق العلم الباكستاني في موقع القمة احتجاجا. وأعلنت السلطات الهندية امس الاثنين ان 24 من المقاتلين الكشميريين لقوا مصرعهم بسبب معارضتهم للقمة الحالية بين الرئيس الباكستانى برويز مشرف واتال بيهارى فاجبايي رئيس الوزراء الهندي .وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية ان القوات الهندية كثفت منذ بدء اعمال القمة من حملاتها ضد المقاتلين الكشميريين فى اقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين . من جهة اخرى اكدت مصادر امنية هندية انها افشلت محاولة اعتداء بواسطة قنبلة وهجمات انتحارية بايقافها اثنين في سرينجار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.وكانت الحركات الانفصالية الكشميرية المعارضة للمحادثات الهندية الباكستانية التي لم توجه اليها الدعوة لحضورها اعلنت قبل القمة انها ستكثف من عملياتها. على صعيد اخر وطأ متشددون هندوس علما باكستانيا بالاقدام ثم احرقوه بالقرب من مكان انعقاد القمة الهندية الباكستانية. والقي القبض على ثلاثة محتجين من حزب شيف سينا الهندوسي خارج فندق مخصص للصحفيين الذين يغطون القمة بين رئيس الوزراء الهندي والرئيس الباكستاني.واخذ المحتجون يهتفون و يمزقون العلم الباكستاني الاخضر.واعتبر حزب شيف سينا المشارك في ائتلاف فاجبايي الحاكم ان المحادثات بين زعيمي البلدين لا طائل من ورائها الى ان تتوقف اسلام اباد عن «التدخل» في كشمير.الوكالات
