برأت المحكمة الثورية في ايران 15 متشددا ايرانيا يشتبه في تورطهم في مداهمة وحشية لسكن طلاب جامعيين في طهران قبل عامين في حين طالب رجال دين باطلاق سراح المنشق آية الله حسين علي منتظري الخاضع للاقامة الجبرية في منزله منذ 4 سنوات. وجاء الاعلان عن براءة مهاجمي الطلاب عبر الصحف الايرانية الصادرة في طهران امس. لكن صحفا اخرى نقلت عن عدد من الاصلاحين قولهم انهم لم يعلموا ان اشخاصا يعتقد انهم متشددون كانوا يحاكمون وعبروا عن دهشتهم من الحكم.ونقلت صحيفة «نوروز» عن عضو البرلمان محمد كاظمي قوله «تمت المحاكمة في سرية ولم يعلم الشعب والصحافة بالقضية». ونقلت صحيفة «توسيا» عن علي مبشري رئيس المحكمة الثورية قوله ان احدا لم يقاض هؤلاء الاشخاص الذين واجهوا مزاعم بأنهم كانوا بين متشددين يفرضون النظام من تلقاء انفسهم هاجموا سكن الطلاب في يوليو تموز عام 1999. وقال مبشري «اطلقت المحكمة الثورية سراح المشتبه فيهم بعد ان ثبتت براءتهم فلم يكن هناك مدعون عليهم» مضيفا ان المشتبه فيهم افرج عنهم بكفالة قبل بدء المحاكمة.ولطالما اشتكى الاصلاحيون ان السلطات لا تفعل ما يكفي للقبض على المتشددين الذين يعتدون على الطلاب بالعصي والسلاسل والسكاكين.ونقلت صحيفة «هامباستجي» عن محسن رحمي محامي الطلاب قوله ان المحكمة الثورية لم تطلبه لحضور المحاكمة وتقديم المرافعة. وقال «حتى الان لم ادع لحضور جلسات نظر القضية او للدفاع عن حقوق الضحايات». من جهة اخرى طالب حوالي 550 من رجال الدين الايرانيين السلطات بانهاء الاقامة الجبرية لآية الله حسين منتظري قائلين ان وضعه قيد الاقامة في منزله غير قانوني ويجب اطلاق سراحه فورا مشيرين إلى تدهور حالته الصحية. ويخضع منتظري للاقامة الجبرية في مدينة قم منذ نوفمبر 1997م. الوكالات