اتخذت البرتغال خطوة راديكالية بين دول الاتحاد الأوروبى تهدف الى عدم تجريم الاستخدام الشخصي للمخدرات، وذلك وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك الى تحويل البرتغال الى مأوى لمهربي المخدرات. وذكر تلفزيون الـ« بى بى سى» البريطاني الليلة قبل الماضية عن تعاطى المخدرات فى البرتغال من المقرر أن يدخل القانون الجديد لاستخدام المخدرات حيز التنفيذ هناك خلال الشهر الحالى، وأن ذلك يعنى أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات صغيرة من المخدرات للاستخدام الشخصي لن يتعرضوا للسجن. ويقول المدافعون عن هذا القانون انه يهدف الى مساعدة المرضى من مدمني المخدرات، وأنه يتعين التعامل مع هؤلاء المرضى بطريقة تتسم بالصبر، ويجب ألا تتم معاملتهم كمجرمين. أما منتقدو القانون البرتغالى الجديد، فانهم أعربوا عن خشيتهم من أن يؤدي عدم تجريم كافة أنواع المخدرات الى نتيجة عكسية. وأوضح بعض المنتقدين أن القانون الجديد يمكن أن يؤدي الى زيادة عدد مدمنى المخدرات بدلا من تخفيضه، وأن هناك مخاوف أيضا من أن يتسبب ذلك فى تحويل البرتغال الى مأوى لمهربي المخدرات. وقال المنتقدون ان طول الساحل البرتغالى يساعد على عمليات التهريب، وأن السياح عادة ما يتوجهون الى منطقة كورتير على الساحل الجنوبى، التى تكثر بها المخدرات ط وانه من المحتمل أن يتسلل مهربو مخدرات الى المنطقة تحت ستار أنهم سياح. وأشار المنتقدون الى أن أسبانيا تعتبر حاليا المكان المفضل بالنسبة لمهربي المخدرات الدوليين، وأن الخوف الآن هو ان تصبح البرتغال أكثر جاذبية لهؤلاء المهربين. أ.ش.أ