عاد بعض من رجال الشرطة المضربين الى العمل في مدينة سلفادور ثالث اكبر مدن البرازيل وذلك بعد يوم واحد من نشر الحكومة قوات من الجيش في محاولة لوقف سلسلة من جرائم القتل والسرقة في الشوارع. وانتشر نحو الفي جندي من الجيش في المنطقة بعد ايام احتل خلالها رجال الشرطة المضربين عن العمل مباني الشرطة وتفشت الجريمة في الشوارع التي هجرها السكان. وشكل نشر قوات الجيش والذي جاء بعد مقتل 11 شخصا يومي الخميس والجمعة ضغطا على الشرطة لاعادة ثلث قوتها التي تضم 28 الف فرد الى العمل واستئناف محادثات رفع الرواتب. وفي علامة اخرى على التقدم افرج المسئولون الحكوميون عن اثنين من زعماء الاضراب واللذين اعتقلا ووافقوا على عدم فصل اي من المضربين. ومن المقرر ان يستأنف المسئولون والشرطة المفاوضات بحلول الغد. وشمل اضراب رجال الشرطة كل انحاء ولاية باهيا في شمال شرق البرازيل ولكنه تركز في مدينة سلفادور وهى مكان سياحي شعبي يطل على المحيط الاطلسي. وبدأ الاضراب قبل عشرة ايام ولكن زاد في منتصف الاسبوع عندما انضم حراس الامن وشرطة مكافحة الشغب الى المضربين. ويريد رجال الشرطة رفع متوسط الراتب الشهري من 240 دولارا شهريا في الوقت الحالي الى 480 دولارا. وقام نزلاء السجون بأعمال شغب يوم الخميس وزادت سرقات المنازل والمتاجر في المناطق الحضرية مما دفع الرئيس فيرناندو انريك كاردوسو الى استدعاء الجيش. رويترز