كشفت مصادر موثوق بها فى باريس النقاب عن أن رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون طالب خلال لقائه الاخير فى باريس مع ممثلى المنظمات اليهودية ورجال الاعمال اليهود بفرنسا بالمشاركة، بقوة فى مخططه الذى يستهدف تهجير نصف مليون فلسطينى من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وقالت المصادر ان شارون الذى قام بزيارة لفرنسا يومى 5 و6 يوليو الحالى طلب من كبار رجال الاعمال اليهود المساهمة بجزء كبير فى مخططه الذى تأسس من أجله تجمع مالى اسرائيلى ـ اوروبى برأس مال يبلغ خمسة مليارات دولار. وأضافت ان رجال الاعمال الفرنسيين أبدوا تحفظا على المشاركة فى هذا الكونسورتيوم الاقتصادى الاسرائيلي ـ الاوروبى لقيامه على أساس الاستثمار فى دول خليجية مما يعرض استثماراتهم للخطر خاصة بعد ان تسربت معلومات عنه للاوساط العربية فى باريس. ووفقا للمعلومات التى تسربت فى باريس فقد تم وضع الخطة الاسرائيلية لتقوم على ما يلى: ـ سرعة تدبير المليارات الخمس بالضغط على اثرياء اليهود فى اوروبا. ـ الضغط على دول خليجية عبر عواصم اوروبية من أجل استقدام أسر فلسطينية للعمل فيها برواتب مجزية فى الوقت الذى يعانى فيه الفلسطينيون من البطالة وتدهور مستوى المعيشة بسبب السياسات الاسرائيلية. ـ الضغط بكل الوسائل على عدة دول أبرزها نيوزلندا وكندا وأستراليا لزيادة عدد المقبولين للهجرة من فلسطين الى هذه الدول مع استثناء الولايات المتحدة من ذلك خوفا من تنامى النفوذ الفلسطينى فيها مع مرور الوقت. ـ وضع سقف زمنى لهذه الخطة لايتجاوز العامين أو ثلاثة أعوام كحد اقصى ثم تقوم اسرائيل بعد ذلك بمنع الكفاءات التى غادرت من العودة ووضع تدابير قانونية لهذه الغاية. ـ تشكيل لجان فرعية لمتابعة التفاصيل ورفع تقارير الى رئاسة تقام لهذه الغاية هى رئاسة أمن اسرائيل القومي. ـ يتوجب ان يكون متوسط عدد الشباب الذين يخرجون سنويا من 50 الى 70 ألف شاب بحيث تعطى الاولوية للمتزوجين لضمان أصطحاب أسرهم بعد وقت من اغترابهم بعقد اجتماع آخر لهذه الغاية فى شهر سبتمبر المقبل ويفضل ان يأتى الاجتماع بمظهر مالى استثمارى بعد أن تكون الاتصالات السياسية قد أثمرت عن رفع عدد المقبولين للهجرة. ا.ش.ا