قالت الشرطة الهندية ان انفصاليين مشتبه بهم نصبوا كمينا لقافلة عسكرية في كشمير الهندية أمس السبت وقتل مدنيان في تبادل لاطلاق رصاص عقب الكمين. وجاء الهجوم بعد فترة وجيزة من وصول الرئيس الباكستاني برويز مشرف الى نيودلهي لحضور اجتماع قمة من المتوقع ان يركز على النزاع المرير حول كشمير. وذكرت الشرطة ان الجيش رد على الهجوم على القافلة في مقاطعة انانتناج على بعد 54 كيلومترا الى الجنوب من مدينة سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وقال ضابط شرطة «قتل مدنيان احدهما طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات في تبادل لاطلاق النار». وقال مسئولون ان الاجراءات الامنية شددت في الولاية التي مزقها تمرد قام ضد الحكم الهندي منذ نهاية عام 1989. وتتهم الهند باكستان بدعم التمرد الا ان باكستان تقول انها لا تقدم سوى دعم معنوي ودبلوماسي لكفاح كشمير لنيل حق تقرير المصير. رويترز