نفى ثلاثة من الموظفين السابقين بالمخابرات المغربية انهم شهدوا قتل زعيم المعارضة المهدي بن بركة في باريس عام 1995 مثلما زعم موظف سابق اخر بالمخابرات. وابلغ احمد البخاري «62 عاما» صحيفة «لوموند» الفرنسية وصحيفة «لو جورنال» المغربية بما وصفه بالملابسات التي احاطت بمقتل ابن بركة. وقال ان العديد من رجال المخابرات المغربية تورطوا في قتل الزعيم اليساري، وذكر بالتحديد اسماء رجال الشرطة والمخابرات السابقين محمد عشعشي ومحمد مسناوي وعبد القادر سقا. ونفى الثلاثة في رسائل بعثوا بها الى صحيفة «لو جورنال» التي تتخذ من الدار البيضاء مقرا لها انهم شهدوا مقتل بن بركة. وقال عشعشي الذي كان رئيس المخابرات المغربية وقت مقتل بن بركة انه لم يذهب الى فرنسا على الاطلاق ولم يزرها ابدا. واوضح انه لم يعارض احدا وانه لم يشارك في اي شيء لانه لم يكن هناك وان هذا يمكن التأكد منه بسهولة من السلطات الفرنسية.. واضاف انه في الوقت الذي مات فيه بن بركة لم تكن المخابرات توظف البخاري كعامل تحويلات تليفونية لانه تم وقفه عن العمل بسبب السرقة، ونفى مسناوي وسقا ايضا انهما شهدا قتل بن بركة. وقال البخاري لصحيفة «لو جورنال» في بيان في رد على رسائل الرجال الثلاثة انه مستعد لمواجهة عشعشي ومسناوي وسقا. رويترز