لقى شاب مصري مسلح مصرعه اثر اعتدائه على قوة الحراسة بمبنى مباحث امن الدولة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية مما ادى إلى مقتل جندي واصابة اثنين اخرين احدهما حالته خطيرة. ووصفت وزارة الداخلية المصرية الحادث بانه عمل فردي نفذه شاب يدعى هشام محمد ناجي عليون وهو نجل مدير القوى العاملة بالمحافظة استخدم مسدس والده المرخص في الهجوم. وكان الشاب حسب بيان الداخلية يسير بصورة طبيعية لم تلفت أنظار الحراس، وعندما اقترب من المبنى فوجئ الحراس بإطلاقه للرصاص من المسدس، ولقي الجندي إبراهيم عبد الحفيظ عبد الحفيظ مصرعه على الفور، واصيب أمين شرطة بإصابات جسيمة، ويرقد في مستشفى الزقازيق في حالة سيئة، كما أصيب مساعد شرطة آخر، كان ضمن القوة المكلفة بحراسة المبنى، وتصادف سماع لواء شرطة يسكن بالقرب من المكان هو اللواء أحمد ندا مساعد مدير أمن الشرقية، فنزل من مسكنه حاملا سلاحه، وقام بمطاردة المتهم في شارع جانبي، واطلق عليه النار واصابه بجروح مؤثرة، أدت إلى وفاته صباح أمس في مستشفى الزقازيق الجامعى. وقالت مصادر لـ «البيان» قريبة من المنطقة ان الشاب كان يطلق لحيته، وأنه فاشل في دراسته حيث قضى 10 سنوات في كلية التربية الرياضية، وأنه على خلاف دائم مع والده الموظف الكبير في المحافظة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: