ذكرت صحيفة «فاتكي» الصادرة في سكوبيه ان جماعات ألبانية عرقية حظرت «الملاهي» في المنطقة التي تسيطر عليها شمال تيتوفو. وذكرت الصحيفة الالبانية الصادرة باللغة الانجليزية أن قائد جيش التحرير الوطني أمر بإغلاق كافة الملاهي الليلية التي قال إنها تقدم الجنس مقابل المال. وقالت الصحيفة «ان بيوت الخزي كانت محصنة أمام الشرطة لان الشرطة (المقدونية) كانت تحصل على إمدادات من أصحابها»، واتهمت الصحيفة السلطات «بتشجيع الدعارة» في المناطق التي تسكنها أغلبية من الالبان. وقد اتخذت الشرطة إجراءات عديدة لاخراج العاهرات الاجنبيات من منطقة تيتوفو التي تبعد 35 كيلومترا غرب سكوبي ولكن الفتيات العاملات بالدعارة عدن للظهور مرة أخرى فور انتهاء الحملات. ويذكر أن الالبان العرقيين يمثلون نحو 80 في المئة من السكان هناك ويمثلون أغلبية في القسم الشمالي الشرقي من الدولة والذي تحده كوسوفو في الشمال وألبانيا في الغرب. وذكرت صحيفة (فاتكي) «انه من الغريب أن جيش التحرير الوطني استطاع بسرعة أن يفعل ما فشلت الشرطة فيه لسنوات طويلة»، وأضافت «إنه أفضل دليل على أن التنظيم لا يتصل بتشكيلات إجرامية». ويذكر أنه بعد خمسة شهور من القتال مع قوات الامن المقدونية يسيطر جيش التحرير الوطني على المنطقة الواقعة بين تيتوفو والحدود مع كوسوفو. وقال مسئولون في سكوبي ان جماعات قد شكلت أسست حكمها في المنطقة وشكلت قوة مشابهة للشرطة وتسيطر على المرور على الطريق من تيتوفو إلى كوسوفو. د.ب.ا