احتل اربعة من اهالي المعارضين السياسيين التشيليين الذين قتلوا اثناء حكم الجنرال اوجيستو بينوشيه، السفارة الاسبانية في سانتياجو للمطالبة بمحاكمة الديكتاتور السابق الذي استفاد يوم الاثنين من تعليق مؤقت لمحاكمته. واكدت مصادر دبلوماسية اسبانية احتلال السفارة من قبل المتظاهرين الاربعة الاعضاء في تجمع اهالي الضحايا السياسيين ابان حكم بينوشيه. وقالت متحدثة باسم التجمع «نطالب بارسال طلبنا لمقاضاة بينوشيه الى اسبانيا والى جميع الدول التي بدأت فيها ملاحقات قضائية ضد الديكتاتور»، واوضحت ان المتظاهرين يأملون في لقاء السفير الاسباني الفونسو اورتيز. وكان القاضي الاسباني بالتاسار غارزون اضطلع بدور اساسي في اجراءات محاكمة بينوشيه بحصوله على حق توقيفه من قبل الشرطة البريطانية في 16 اكتوبر 1998 في لندن. وبعد ثلاث ساعات، غادر المتظاهرون الاربعة من تلقاء انفسم السفارة. وقالوا انهم قاموا بهذا «الاحتلال الرمزي» احتجاجا على تعليق محاكمة بينوشيه. من جانب اخر قدم محامون من تشيلي استئنافا ضد حكم قضائى باسقاط تهم انتهاك حقوق الانسان عن بينوشيه. ويواجه تهما بالتستر على حالات وفاة أو اختفاء لحوالى 75 شخصا بعد الانقلاب الذى وصل به الى السلطة عام 1973. وكانت محكمة استئناف قد قضت يوم الاثنين الماضى بأن بينوشيه ليس سليما من الناحيه العقلية للدفاع عن نفسه. وفى مقابلة مع راديو لندن اتهم محامى يمثل عائلات الضحايا بينوشيه باللجوء الى الحيلة للتهرب من المثول امام القضاء، معربا عن امله فى ان تبطل المحكمة العليا حكم المحكمة السابق وتسمح بالمضى قدما فى القضية. الوكالات
