اجتاز السيناتور الامريكي اللعوب جاري كونديت اول اختبار لكشف الكذب بشأن اختفاء عشيقته المتدربة الفيدرالية السابقة شاندرا ليفي، والمختفية منذ 30 ابريل الماضي، فيما فشلت جهود البحث عنها بعد تفتيش اكثر من 70 منتجعا لقضاء العطلات في العاصمة واشنطن. ولم تتضح طبيعة ونوعية الاسئلة التي طرحت على السيناتور اللعوب، الا ان محامي كونديت قال في مؤتمر صحفي ان موكله اجتاز بنجاح اختبار كشف الكذب الذي اداره خبير مستقل. واوضح المحامي ابي لويل ان اختبار كشف الكذب اثبت بما لا يقبل الشك ان السيناتور لا علاقة له باختفاء المتدربة السابقة شاندرا ليفي.من جهتها قالت الشرطة الفيدرالية ان رجالها يواصلون حملات البحث والتفتيش في مئة بناية سكنية في احياء واشنطن بحثا عن شاندرا.ويشكو رجال الشرطة من نقص الادلة والقرائن التي يمكن ان تساعدهم في الوصول إلى مكان اختفاء شاندرا، أو فك لغز اختفائها الغامض. ولتكثيف وتنشيط عمليات البحث وزعت الشرطة ملف صور لشاندرا في اوضاع مختلفة يمكن ان تساعد الجمهور للتعرف عليها. وكشف والد شاندرا للمحققين وفي حوارات تلفزيونية عن طبيعة علاقة السيناتور بابنته، ونثر حزمة اسرار منها ان السيناتور ارتبط بعلاقة كاملة مع ابنته منذ 18 شهرا، وكان يفرض عليها السرية خلال تواصلهما الحميم في احدى شققه الخاصة.وقال الاب المكلوم ان ابنته اخبرته بعلاقتها الجسدية مع السيناتور كاشفة له انه طلب منها عدم البوح بسر العلاقة لاحد، تحت التهديد الشديد، موضحا ان ابنته صارحته وهي خائفة وافضت له بهواجسها. وقال الاب المكلوم للشرطة والتلفزيون ان ابنته قطعت علاقتها من جانب واحد بالسيناتور الذي ظل يلاحقها، إلى ان اختفت فجأة، ملقيا بعلامات استفهام حول دور السيناتور في اختفائها.ولأن الفضائح تأتي تباعا، فلقد ظهرت عشيقات اخريات للسيناتور اللعوب، منهن آلن ماري سميث احدى مشرفات الطيران، التي كشفت في مقابلة تلفزيونية لشبكة «سي ان ان» وعبر البرنامج الشهير «لاري كنج لايف» عن علاقة اثمة مع السيناتور جاري كونديت. وكشفت آلن ان السيناتور طلب منها ان تكذب بشأن علاقتهما بعد اختفاء شاندرا، مما يزيد موقف السيناتور اللعوب حرجا، ويهدد بتداعيات اكثر لاحدث فضائح الجنس والسياسة الامريكية. أ.ب
