أرسلت الحكومة البرازيلية الفيدرالية المزيد من قوات الأمن إلى سلفادور ثالث اكبر المدن البرازيلية التي تشهد حالة من الخوف وأعمال العنف والسرقة مع استمرار اضراب رجال الشرطة عن العمل لليوم التاسع على التوالي، وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية ان أعمال العنف أودت بحياة 16 شخصاً وأرسلت الحكومة البرازيلية أكثر من ألفي رجل إلى سلفادور في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية وكبح العصابات الاجرامية.. وتعرضت خمسة بنوك وعشرات المتاجر لعمليات نهب وسرقة في ظل اضراب رجال الشرطة الذين طالبون بزيادة رواتبهم الى 480 دولارا شهرياً في المتوسط مقابل 240 دولاراً حالياً. وانتشرت العصابات في كل انحاء المدينة في ظل غياب الشرطة وخلت الشوارع من المارة في تلك المدينة التي يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة. وامر البنك المركزي البنوك باغلاق ابوابها الى ان تتم استعادة النظام كما توقفت حركة حافلات كثيرة. وزاد من حدة التوتر ظهور رجال الشرطة المضربين على شاشات التلفزيون الخميس وهم مدججون بالسلاح على سطوح الثكن التي يرفضون مغادرتها. ويرفض حاكم ولاية باهيا سيزار بورغ التفاوض مع مئات المضربين الذين يحتلون سبع ثكن وبعض مفوضيات الشرطة ويطالب رجال الشرطة العسكرية الذين يحفظون الامن في البرازيل بتسليم اسلحتهم. وانتقد الرئيس البرازيلي فرناندو هنريك كاردوسو موقف المضربين، وقال ان «البرازيل بلد لا يمكن ان يخاف فيه الناس. لذلك شعرت بالخوف عندما شاهدت على شاشة التلفزيون الذين ندفع لهم رواتب للحفاظ على الامن وهم يخيفون الناس».ويطالب المضربون السلطات المحلية بزيادة الرواتب بنسبة 100% بدلا من الـ 14% الممنوحة، وباعادة 68 شرطيا مطرودين الى الوظيفة واطلاق سراح ضابط وجندي اعتقلا بتهمة توزيع منشورات. الوكالات
