صوت البرلمان القبرصي بالاجماع على تعليق الاعمال لاقامة هوائيات بث عملاقة في قاعدة عسكرية بريطانية في الجزيرة مشددا على انها تشكل خطرا على الصحة والبيئة.. وكان عدد كبير من سكان بلدة اكروتيري (جنوب) التي تقع القاعدة بجوارها يتظاهرون امام البرلمان احتجاجا على هذه الهوائيات «المسببة للسرطان».واعتبر النواب في قرارهم ان الهوائيات «سيكون لها تأثيرات سلبية على البيئة وعواقب وخيمة على الثروة النباتية والحيوانية في المنطقة». وكان مشروع بناء هوائيين يشتبه في انهما يبثان اشعاعات مضرة ادى في الثالث من يوليو الى اضطرابات وصدامات عنيفة اسفرت عن جرح نحو خمسين شخصا غالبيتهم من العسكريين البريطانيين، وخسائر مادية قدرت بـ 750 الف دولار.واظهرت دراسة وضعها خبراء يونانيون ونشرت في التاسع من يوليو ان هوائيا يعمل حاليا في قاعدة اكروتيري الحق ضررا بالبيئة وان وضع اي هوائي جديد قد «يضر كثيرا» بالنظام البيئي. وينفي المسئولون في القاعدة ان يكون لهذه الهوائيات اي تأثير على الصحة مشددين على ان انعكاساتها على البيئة «محدودة».وكانت قبرص وبريطانيا قررتا في السادس من يوليو اجراء دراسة مشتركة حول مخاطر هذه الهوائيات على الصحة.ومنذ استقلال قبرص في 1960، لا تزال بريطانيا تحتفظ بقاعدتين تابعتين للسيادة البريطانية في اكروتيري وديكيليا (شرق) يقيم فيهما نحو عشرة الاف عسكري مع عائلاتهم. أ.ف.ب