اختتم رئيس كوريا الشمالية كيم يونج نام زيارة الى فيتنام قبل منتدى امني مهم في هانوي من المتوقع ان تهيمن عليه المسألة الكورية. واثناء الزيارة التي استمرت ثلاثة ايام اتفقت الدولتان الشيوعيتان على التعاون في مثل هذه المنتديات وقالت فيتنام انها ستفعل كل ما بوسعها لتعزيز العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية. واختتم كيم وهو رئيس الدولة اسما وثاني اقوى شخصية فيها بعد الزعيم كيم يونج ايل الزيارة باجتماع مع الرئيس الجديد للحزب الشيوعي الفيتنامي نونج دوك مان قبل التوجه الى لاوس المجاورة وهي الاخرى دولة شيوعية.ومن المقرر ان يزور كيم كمبوديا وهي دولة شيوعية سابقة في الاسبوع المقبل. ولم تعلن اي تفاصيل عن لقاء مان وكيم لكن وسائل الاعلام الرسمية في فيتنام قالت ان البلدين اكدا في محادثات جرت في وقت سابق الاسبوع الماضي عزمهما على التعاون في المنتديات الاقليمية من اجل السلام والاستقرار في منطقة اسيا والمحيط الهادي. وقالت فيتنام انها ستبذل قصارى جهدها لدعم تنفيذ اعلان مشترك وقعته الكوريتان العام الماضي بشأن تحسين العلاقات بينهما. وجاءت زيارة كيم قبل اجتماع من المقرر ان يعقد في هانوي يومي 24 و25 يوليو الجاري لمنتدى رابطة دول جنوب شرق اسيا «آسيان» وهو تجمع امني مهم لمنطقة اسيا والمحيط الهادي. ومن اعضاء المؤتمر كوريا الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة ومن المتوقع ان يحتل موضوع التوتر في شبه الجزيرة الكورية مكانا بارزا على جدول اعمال المنتدى.وقالت صحيفة نان دان «الشعب» الفيتنامية وهي لسان حال الحزب الشيوعي الفيتنامي أمس ان رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونج شكر هانوي من خلال سفيرها في سيئول على تأييدها للمصالحة بين الكوريتين وقال انه يتطلع الى زيارة من المزمع ان يقوم بها الى كوريا الجنوبية نظيره الفيتنامي تران دوك لونج. رويترز