شنت الحكومة الفلبينية أمس حملة على المشتبه في أنهم من أنصار جماعة أبو سياف الذين يحتجزون رهائن في جزيرة باسيلان الجنوبية. وقالت الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو أن الحملة تهدف إلى تحييد إرهابيي أبو سياف والعناصر المتحالفة معهم في إقليم جزيرة باسيلان على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا، كما تشمل الحملة أقاليم سولو وتاوي ـ تاوي ومدينة زامبوانجا سيتي القريبة. وقالت أرويو أنه منذ الحملة التي بدأت قبيل فجر أمس تم القبض على 32 من شخصيات أبو سياف في باسيلان وسولو. وتم احتجاز المتهمين، ومعظمهم من الرجال، في مقر للجيش لاستجوابهم. ورفض المسئولون العسكريون سرد تفاصيل عن الحملة، غير أن مصادر وشهود عيان قالوا أن عناصر مرشدة متخفية أشارت للجنود ورجال الشرطة على الافراد المشتبه في أنهم من جماعة أبو سياف أو المتعاطفين معهم. وقد أثارت عملية القبض على هؤلاء الاشخاص تكهنات وسط السكان بأن الحكومة علقت حق المثول أمام محكمة للبت في مشروعية الاعتقال في جزيرة باسيلان نظرا لأن عمليات الاعتقال تمت بدون حكم صادر عن المحكمة أو توجيه اتهامات رسمية ضد المشتبه فيهم. بيد أن ريجوبيرتو تيجلاو المتحدث باسم الرئاسة نفى تعليق الحق القانوني للمعتقلين.وقال تيجلاو لوكالة الانباء الالمانية إن ذلك ليس صحيحا وأضاف وليس هناك أي خطة لتعليق هذا الحق. د.ب.ا ـ ا.ف.ب.
