أكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان بلاده بدأت مسيرة اصلاحات ستجعل منها دولة قانون، وذلك بعد مباحثاته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن والذي دعاه للسير قدماً في طريق الاصلاحات السياسية. وقال الرئيس الجزائري في تصريح صحافي في ختام لقاء في البيت الابيض مع نظيره الامريكي، ان الجزائر عازمة على متابعة عملية الاصلاحات الاقتصادية والسياسية الجارية لانجاز انتقالها الى اقتصاد سوق حيوي يوفر فرص عمل وثراء واقامة دولة قانون بصورة نهائية. وقال مسئول في الادارة الامريكية طلب عدم الكشف عن هويته ان الرئيس الامريكي طلب من نظيره الجزائري خلال اللقاء تحسين وضع حقوق الانسان في بلاده والمضي في الاصلاحات الاقتصادية والسياسية. واضاف بوتفليقة من جهة اخرى ان الحضور القوي للشركات الامريكية في مجال النفط والغاز سيتسع ليشمل كافة القطاعات لجعل التعاون بين البلدين نموذج شراكة. واكد اننا نعيش فترة استثنائية في العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، موضحا انه تحدث ايضا مع بوش في موضوع احتواء التهديد الارهابي. وقال مسئول امريكي ان بوتفليقة والسلطات الامريكية سيوقعان اتفاق اطار على صعيد التجارة والاستثمارات. واضاف ان الرئيسين ناقشا ايضا مسائل الطاقة ومواضيع تتعلق بشمال افريقيا والصحراء الغربية. وقال الرئيس الجزائري في تصريحه الصحافي ايضا انه تطرق الى موضوع المغرب العربي والتنمية في افريقيا وعملية السلام في الشرق الاوسط. واوضح الرئيس الجزائري كررت للرئيس بوش تصميم الجزائر على الاستمرار في العمل على تنشيط وترسيخ اتحاد المغرب العربي وجعله منظمة في خدمة السلام والتعاون والتآلف بين شعوب المنطقة. وقبيل وصوله الى الولايات المتحدة، اعتبرت الصحافة الجزائرية الرسمية هذه الزيارة الاولى التي يقوم بها الرئيس الجزائري الى الولايات المتحدة بمثابة دعم من واشنطن لاصلاحاته، فيما يواجه حاليا صعوبات بسبب الاضطرابات التي تعصف بالبلاد منذ اكثر من شهرين وخصوصا في منطقة القبائل. من جهة أخرى تظاهر نحو 100 شخص خارج البيت الابيض احتجاجا على زيارة بوتفليقة وهو اول رئيس دولة جزائري يزور واشنطن في 16 عاما. الوكالات
