نفى مسئول كبير بالأمم المتحدة مزاعم عراقية بأن برنامج المنظمة الدولية الانساني يتسم بالفساد وينفق من المال على الكلاب البوليسية أكثر مما ينفق على تغذية العراقيين الذين يعانون من العقوبات منذ 11 عاماً. وفي نقد لاذع للامم المتحدة كان مساعد وكيل وزارة الخارجية العراقية رياض القيسي أكد في الثامن والعشرين من يونيو امام مجلس الامن الدولي ان المنظمة الدولية تصرف على هذه الكلاب اكثر مما تصرف لتغذية العراقيين. واكد مسئول في مكتب البرنامج من اجل العراق «خلافا لما قيل حول تكاليف الكلاب المدربة على نزع الالغام، وهي 140 كلبا استخدمت من يوليو 1999 الى يونيو 2000 في اطار البرنامج، لقد تلقى كل كلب (يوميا) 8،0 كلجم من الغذاء المستورد للكلاب». وقال بينون سيفان امام لجنة العقوبات المفروضة على العراق ان الغذاء المستورد كان يحسن بمنتوجات محلية مثل الدجاج والشحم. واوضح سيفان ان اكل الكلاب يكلف ما متوسطه 34 دولار شهريا او 408 دولارات سنويا وليس 1248 دولارا سنويا كما قيل مؤخرا امام المجلس. ونفى المسئول الدولي بدون ان يذكر القيسي بالاسم اتهاماته القائلة بان موظفي الامم المتحدة يثرون على ظهر العراقيين. وقال من المؤسف حقا ان اضطر الى اعطاء هذه التفاصيل ولكن ما صدر من ملاحظات لا تترك لي خيارا اخر مضيفا انه لا يريد ان يؤخذ صمت الامم المتحدة على انه موافقة على الاتهامات العراقية. وعقد اجتماع لجنة العقوبات في جلسة مغلقة ولكن الامم المتحدة نشرت مداخلة سيفان الذي قال ان خزينة الأمم المتحدة أبقت البنك العراقي المركزي على علم تام وخلال فترات زمنية منتظمة بالحسابات الخاصة بالمبيعات عن طريق مكتبها في بغداد وبعثة العراق إلى الأمم المتحدة. وأعلن موافقتهم على تخصيص لجنة خارجية مستقلة لتدقيق حساباتهم ورفع تقارير دورية إلى لجنة العقوبات والحكومة العراقية. ونفى صحة ادعاء العراق ان تكلفة ازالة المعدات الحربية غير المستهلكة من البئر النفطية الواحدة تبلغ 21 ألف دولار وأكد انها تكلف نحو 1500 دولار. وأشار إلى ان التكاليف الفعلية يمكن ان تكون أقل من ذلك لو ان الحكومة العراقية استجابت إلى طلبنا بتزويدنا بالخرائط والسجلات الخاصة بتلك الآبار. ونفى سيفان كذلك اتهامات العراق لموظفي الأمم المتحدة باساءتهم إلى الشعب العراقي على نحو يومي. الوكالات