أعلن وزير الخارجية اليمني امس انه اتفق ونائب وزير الخارجية الامريكي على ان يقوم الرئيس علي عبدالله صالح بزيارة واشنطن الخريف المقبل بدلا عن السابق الذي كان محددا الشهر الجاري. وفي تصريح نشرته صحيفة «26 سبتمبر» قال الدكتور ابوبكر القربي ان لقاءه بنائب وزير الخارجية الامريكية ويليام برنر الذي زار صنعاء منتصف الاسبوع افضى الى الاتفاق على التعاون المشترك لانجاز التحقيقات الجارية في قضية تفجير المدمرة «كول» وإغلاق ملفها وتقديم المسئولين عنها للقضاء وفقاً للدستور والقوانين اليمنية. وكان وزير الداخلية اليمني اللواء رشاد العليمي أكد الاسبوع الماضي ان القوانين اليمنية لا تجيز استمرار احتجاز المشتبه بهم طوال هذه الفترة دون تقديمهم الى المحاكمة التي تأجلت اكثر من مرة بناء على طلب الولايات المتحدة. وأوضح القربي ان واشنطن قد عبرت عن تقديرها لما تبذله اليمن من جهود من اجل استكمال التحقيقات وحرصها على اكمالها بطريقة سليمة وتقديم الحماية الكافية التي وفرتها السلطات اليمنية للسفارة الامريكية التي اعيد فتح القسم القنصلي فيها مطلع الاسبوع الجاري. وطبقاً لما قاله وزير الخارجية اليمني فإنه اتفق مع المسئول الامريكي على ان يقوم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بزيارة رسمية الى واشنطن تلبية للدعوة الموجهة من الرئيس بوش خلال الخريف المقبل. وسبق لمصادر الحكومة اليمنية ان قالت في ابريل الماضي ان الموعد سيكون خلال شهري يونيو أو يوليو الجاري. ورأى القربي في زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية تأكيداً على ان صنعاء أصبحت من العواصم التي تحرص واشنطن على الاستماع الى وجهة نظرها. صنعاء ـ «البيان»: