ذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية ان المعارضة العراقية التي تتخذ من طهران مقراً لها أعلنت مسئوليتها عن اطلاق صواريخ فجر أمس الأول على العاصمة العراقية. ونقلت الوكالة عن ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق حامد البياتي قوله انه «منتصف ليل الأربعاء الخميس هاجمت المقاومة الاسلامية مراكز مهمة وحيوية عراقية باطلاقها 16 صاروخ كاتيوشا من عيار 122 ملم». وصرح ان هذه الهجمات جاءت ردا على القمع المتزايد للشعب من قبل نظام البعث ولكسر الحصار المفروض على الوطن. وبحسب الوكالة فان الهجمات استهدفت جهاز الامن العام والقصر الرئاسي وهيئة الاذاعة والتلفزيون ومبنى مجلس الوزراء العراقي. وسقطت ثلاثة صواريخ قبيل فجر الأربعاء على حي سكني في بغداد ما تسبب في اصابة شخص بجروح حسب ما اعلن صباح أمس الأول ناطق رسمي عراقي اتهم عملاء ايرانيين بتنفيذ هذا الهجوم. ولم يصدر اي رد فعل من السلطات الايرانية على هذه الاتهامات. واعتبرت اذاعة طهران ان الاتهامات العراقية لا اساس لها. وذكر معلق اذاعة طهران ان العراق يوجه هذه الاتهامات دون ان يملك ادلة. وبعد 13 عاما على انتهاء الحرب بينهما، لم توقع ايران والعراق معاهدة سلام. وابرز الخلافات بينهما مسألة اسرى الحرب الذين يتبادل البلدان الاتهامات باحتجازهم حتى الآن، كما يتبادلان الاتهام بايواء كل منهما للمعارضة في البلد الآخر. ا.ف.ب.