أبلغ الرئيس التنفيذي لهونج كونج، تونج تشي ـ هوا، الرئيس الامريكي جورج بوش خلال لقائه به في البيت الابيض أمس الأول، ان بكين لم تتحرك لتقليص حرية الصحافة أو العبادة منذ انتقلت إليها السيادة على المستعمرة البريطانية السابقة قبل أربعة أعوام. وقال تونج للصحفيين خارج البيت الابيض انه انتهز الفرصة ليشرح كيف أن نظام بلد واحد ونظامين الذي تحكم به بكين هونج كونج قد سمح لهونج كونج بالابقاء على اقتصادها المنتعش وصحافتها ومجتمعها الحر. وقال تونج شرحت الكيفية الجيدة التي تسير بها الامور في هونج كونج وكيف نتقدم إلى الامام، ومن ذلك قوة سيادة القانون والحريات، سواء حرية الصحافة أو الدين، التي تتمتع بالانتعاش الكامل.وقال تونج أنه وبوش تناولا المدى الكامل للموضوعات ردا على سؤال حول ما إذا كان الحديث قد تطرق إلى مسألة سعي بكين لاستضافة الالعاب الاولمبية لعام 2008. ولم يعر الرئيس التنفيذي لهونج كونج المعين من قبل الصين انتباها لمسألة ما يتردد عن سوء معاملة أنصار حركة فالون جونج الروحية في الصين.ومن جانبه أشار بوش بالنسبة لزيارته الرسمية الاولى إلى الصين المقرر أن تجري في أكتوبر إلى أمله في التوقف في هونج كونج خلال الزيارة، حسبما قال إذاعي براديو-3 بهونج كونج يرافق تونج في رحلته إلى واشنطن. وكان بوش قد تحدث إلى الصحفيين قبل لقاء تونج.وقال زعيم هونج كونج أنه يشعر أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تمضي قدما بشكل إيجابي بعد عدم الثقة الذي نجم عن حادث طائرة التجسس الامريكية التي هبطت اضطراريا في جنوب الصين. وقد توجه تونج إلى واشنطن بالاساس لبحث مسائل التجارة ودخول الصين الوشيك إلى منظمة التجارة العالمية.غير أن تونج استمع في وقت سابق إلى انتقادات غاضبة من جانب المسئولين والنواب الامريكيين لسجل الصين في حقوق الانسان واعتقالها للباحثين من أصول صينية الذين يقيمون في الولايات المتحدة وما يزعم عن سوء المعاملة التي يتعرض لها أتباع حركة فالون جونج. وقال وزير الخارجية الامريكي كولين باول للصحفيين أنه أثار مسألة حقوق الانسان مع تونج بشكل عام وأكد لتونج أنه فيما يتعلق بالصين سنثير دائما قضايا حقوق الانسان فيما يتعلق بأفراد يحاولون التمتع بحرية التعبير. وأكد تونج أن هونج كونج قد أفاقت من الازمة المالية الاسيوية، وأضاف أن انضمام الصين (إلى منظمة التجارة العالمية) ليس في صالح الصين فحسب بل في صالح الولايات المتحدة أيضا وفي صالح هونج كونج أيضا. د.ب.ا
