تلقى الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات أمس رسالة من رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير، وأجرى مباحثات مع وفد برلماني أوروبي، فيما انتقد خافيير سولانا المفوض السياسي الأوروبي دعوة شارون لتوسيع المستوطنات، كما انتقد كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة اسرائيل لنفس السبب. وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس عرفات ان رئيس الوزراء البريطانى حمل الرسالة للورد ليفى مبعوثه الخاص للشرق الاوسط والذى استقبله الرئيس عرفات فى مقر الرئاسة برام الله. وأضاف ان الرئيس عرفات أطلع مبعوث رئيس الوزراء البريطانى على آخر تطورات الاوضاع فى المنطقة والجهود المبذولة لتنفيذ توصيات لجنة ميتشيل والخروقات الاسرائيلية لتفاهمات تينيت. من ناحية اخرى استقبل الرئيس عرفات وفدا برلمانيا اوروبيا برئاسة خيرا ردوه جاليوتي «الاسبانى الجنسية» والذى يزور المنطقة حاليا. وصرح جاليوتى «عقب اللقاء» بأن الوفد ناقش مع الرئيس عرفات كافة القضايا فى المنطقة واصفا اللقاء بأنه مهم، موضحا أن الاتحاد الاوروبى يعمل ما فى وسعه لتقليص الفجوة بين الجانبين للعودة الى طاولة المفاوضات.ودعا الى وقف استخدام القوة وتطبيق توصيات لجنة ميتشيل مطالبا الحكومة الاسرائيلية بوقف سياسة هدم المنازل. من جانبه قال سولانا للصحفيين عندما سئل التعقيب على الدعوة التي صدرت عن شارون اثناء زيارة لمرتفعات الجولان «هذا سيسير في الاتجاه الخاطئ..لا شك في ذلك». واضاف قائلا بعد محادثات مع وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث «لقد قرأت تصريح رئيس الوزراء شارون والاتحاد الاوروبي رد عليه بالفعل بالقول بأن هذا ليس هو نوع التصريحات التي من شأنها ان تساهم في ايجاد المناخ اللازم الان لدفع العملية قدما نحو السلام». وقال سولانا «أود بشدة ان يتم الحفاظ على فعالية ذلك التقرير وتلك التوصيات».واضاف قائلا مشيرا الى هدم اسرائيل منازل للفلسطينيين «نحتاج في هذه المرحلة الى بوادر ايجابية وأجد لزاما علي ان اقول ببالغ الحزن ان تدمير المنازل ليس بادرة ايجابية بل انه بادرة سلبية». كما انتقد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان اسرائيل لهدمها منازل للفلسطينيين هذا الاسبوع قائلا ان مثل هذه الاعمال تزيد من حدة التوتر في المناطق المحتلة.وقا بيان للامم المتحدة ان عنان «يحث بقوة السلطات الاسرائيلية على وقف مثل هذه الانشطة». رويترز ـ ا.ش.ا