انضمت مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية كطرف متضامن في الدعوى القضائية المرفوعة لمقاضاة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون كمجرم حرب أمام المحاكم البلجيكية، فيما تعهدت سعاد سرور وهي احدى الناجيات من مذبحة صابرا وشاتيلا باستمرارها في الدعوى. ففي مؤتمر صحفي بطرابلس أعلن د. جمعة عتيقة ممثل لجنة حقوق الانسان في المؤسسة ما أسماه بـ «بيان حقيقة» بحضور المحامي اللبناني كريم بقرادوني بصفته عضواً في الفريق القانوني الخاص المكلف باعداد الملفات والوثائق المتصلة بتدخل مؤسسة القذافي، في الدفع بمحاكمة الارهابي ارييل شارون وشركائه. وأشار البيان الى ان مؤسسة القذافي كان لها السبق في تبني هذا الملف والمبادرة في اتخاذ خطوات عملية، لتحريك الدعوى الجنائية، منذ عام ونصف مضى، في اطار متابعة مجرمي الحروب الذين ارتكبوا جرائم ضد السلام والانسانية، وملاحقتهم قضائياً عبر «جمعية المستضعفين في الأرض» و«جمعية حقوق الانسان» التابعتين للمؤسسة. ومن جهة ثانية قال السياسي والمحامي اللبناني كريم بقرادوني ان القضاء البلجيكي يتعرض الى ضغوطات غربية قاسية وكذلك الحكومة البلجيكية لتعديل القانون الجنائي، ونحن حالياً ننتظر قبول بروكسل للدعوى، لنضع أمامها الحقائق والشهادات، ولقد أنجزنا ملفاً في لبنان، ولكن لم يعد ممكناً أن نعيد فتح صفحة الحرب، ذلك ان أي تعديل لقانون العفو يعني فتح صفحة الحرب وهو باب لا نريد طرقه. وفي حوار عبر موقع «مكتوب» للانترنت روت سعاد وقائع المذبحة ومقتل ثلاثة من أشقائها، (شقيقتان وبعض الأقارب»، وتتابع سرور: «لقد كنت مصابة وانزف عندما اغتصبوني، وتضيف لقد فعلوا ذلك على مرأى من والدي الجريح قبل أن يجهزوا عليه، ثم قبل ان ينسحبوا أطلقوا علي النار عدة مرات، كي لا أبقى شاهدة على جريمتهم. طرابلس الغرب ـ «البيان»: