تفجرت فضيحة جديدة على خلفية اختفاء المتدربة الأمريكية السابقة ساندرا ليفي التي كانت على علاقة حميمة بعضو الكونجرس جاري كونديت.فقد ظهرت على الشاشة أمس سيدة تدعى «أنا ماري سميث» وأعلنت انها هي الأخرى كانت على علاقة مماثلة بكونديت. جاء ذلك غداة قيام شرطة العاصمة الأمريكية بتفتيش مسكن كونديت بحثا عن المتدربة المختفية، ونقلت الشرطة حقيبتين من مسكن النائب بعد بحث استمر أربع ساعات. وبينما كان الأمريكيون يتابعون نبأ تفتيش المسكن، اطلت المضيفة السابقة «انا سميث» على شاشة فوكس الإخبارية في مقابلة معها لتصرح انها هي الأخرى ارتبطت بعضو الكونجرس كونديت بعلاقة «حميمة جداً» وكشفت ان أحد المحامين طلب منها أن تكذب خلال استجواب مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي). إلى ذلك، وبعد تفتيش مسكن النائب كونديت قال تشارلز رامسي قائد الشرطة أن المواد التي تحتوي عليها الحقيبتان تم تحليلها ولكنه رفض أن يفصح عن الاشياء التي أعيدت إلى النائب أو أن يدلي بتعليق عن قيمتها في إطار السعي الحثيث للعثور على شاندرا ليفي «24 عاما» التي اختفت منذ 11 أسبوعا في ظروف غامضة. وكانت الشرطة قد أكدت أنها ستقبل بعرض نائب كاليفورنيا بأن يفتش ضباط مقر إقامته وأن يجري له اختبار للكذب وتؤخذ منه عينات من حمضه النووي. وتتفاوض الشرطة مع محامي كونديت «53 عاما» بشأن اختبار الكذب. فالشرطة تريد استجوابا طويلا وأسئلة متنوعة في حين قال محامو كونديت أنهم يريدون جلسة قصيرة تقتصر على توجيه أسئلة قليلة. وأقر كونديت «53 عاما» يوم السبت الماضي بأنه كان على علاقة حميمة شاندرا ليفي التي اختفت منذ أبريل الماضي.وألحت والدتها على كونديت طيلة أسابيع أن يأتي لمد يد المساعدة ولكنه أنكر حتى يوم السبت الماضي أن يكون أكثر من «صديق».وأعقب هذا الاقرار شهادة عمة شاندرا بأنها تعرف أن علاقتهما كانت حميمة. وقد أدلى كونديت أيضا بأقوال متناقضة عن المرة الاخيرة التي التقى فيها بشاندرا وتحدث معها. وأكد رامسي مجددا أن كونديت ليس شخصا مشتبها في ارتكابه جريمة ما. وقال ان التحريات جارية عن اختفاء شاندرا ومن ثم ليس هناك شبهة أو تهمة. ويبدو أن كونديت عرض منذ بضعة أيام تفتيش شقته وأيضا إجراء اختبار له للكشف عن الكذب وأخذ عينات من حمضه النووي ولكن الشرطة قبلت بعرضه لتوها. وقد اختفت شاندرا ليفي ومعها مفاتيحها فقط وتركت حقيبة أمتعة معدّة بالفعل استعدادا للعودة إلى كاليفورنيا بعد أن عملت كمتدربة في مصلحة السجون الامريكية. وكانت تعتزم الانخراط في العمل البوليسي ومن المحتمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي «أف. بي. آي». ا.ب ـ د.ب.ا