عطلت الرئيسة السريلانكية شاندريكا كوماراتونجا أمس البرلمان وأمرت بإجراء استفتاء سعياً للحصول على تفويض بحكم البلاد بدستور جديد وجاءت هذه الخطوة التي نددت بها المعارضة في ضوء مواجهة الرئيسة اقتراحاً بسحب الثقة من شأنه إلحاق الهزيمة بائتلافها الحاكم. وذكر بيان اصدرته الحكومة ان كوماراتونجا التي فقد ائتلاف تحالف الشعب الذي ترأسه الاغلبية التي كان يتمتع بها في البرلمان الشهر الماضي عندما انشق عنه حزب اسلامي وانضم للمعارضة دعت الى اجراء استفتاء على دستور جديد للبلاد في 21 اغسطس المقبل. وجاء في البيان الذي صدر بعد بضعة ايام من جدل في البرلمان بين الحكومة والمعارضة بشأن موعد طرح اقتراع بالثقة في الحكومة «تم تعطيل البرلمان اعتبارا من منتصف ليلة العاشر من يوليو وحتى السابع من سبتمبر». وتشغل المعارضة 116 مقعدا مقابل 109 مقاعد للحكومة في البرلمان المؤلف من 225 عضوا الذي لا يمكن ان تحله كوماراتونجا قبل العاشر من اكتوبر اي بعد عام من انتخابه. وكان تعطيل البرلمان متوقعا بعد ان تراجعت كوماراتونجا الاسبوع الماضي عن تصويت بتمديد حالة الطواريء الا ان الاستفتاء فاجأ المعارضة. وقال المشرع رافي كاروناناياكي من حزب المعارضة الرئيسي الحزب الوطني المتحد «سنتحدى هذا الاستهزاء بالديمقراطية في الشوارع». واشار محللون الى ان الازمة لها اثار خطيرة على اقتصاد البلاد التي تمزقها الحرب وعلى جهود السلام النرويجية التي توقفت بسبب الشروط التي وضعت لبدء محادثات سلام. الوكالات
