اعلن وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو ان «وحدة صغيرة من الصواريخ» ركزت في جنوه (شمال) لمنع غارات جوية محتملة على المسئولين في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى الذين سيجتمعون في هذه المدينة من 20 الى 22 يوليو الجاري، فيما أعلن عن اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني كويزومي على هامش القمة. وقال الوزير الايطالي في حديث مع «راديو راديكالي» «صحيح ان الحقيقة تتجاوز الخيال احيانا»، موضحا ان هذا التدبير اتخذته الحكومة السابقة. ووصف القرار «بأنه على سبيل الاحتراز المبالغ فيه على الارجح»، لان «فكرة وصول طائرة مسلحة بطريقة تهدد الامن في جنوه ما يتعين اسقاطها، تبدو بعيدة الاحتمال». وخلص الوزير الى القول «لذلك اعتبر هذا القرار فولكلورياً. لكني اعتبر ايضا ان من الافضل تحمل السخرية للمبالغة في التدابير الامنية بدلا من تحمل الادانة على التقاعس في توقع احداث كارثية». وسيتولى حوالى 18 الف عنصر من قوى الامن ورجال الشرطة والدرك والجنود من مختلف وحدات الجيش توفير الامن لقمة رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى من هجمات ارهابية محتملة او تظاهرات عنيفة لمعارضي العولمة. من جهة أخرى يجتمع رئيس الوزراء اليابانى كويزومى مع الرئيس الروسى بوتين على هامش قمة مجموعة الثمانى. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ