عشية تشكيل حكومة باسكية جديدة معتدلة، قتل شرطي الليلة قبل الماضية بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر ملحق بوزارة العدل الاسبانية في مدريد، كما افادت مصادر في وزارة الداخلية التي نسبت الاعتداء الى حركة ايتا الباسكية الانفصالية. وتوجه وزير الداخلية ماريانو روخوي الذي شارك لاحقاً في تولوز (فرنسا) مع نظيره الفرنسي دانيال فايان في ندوة مخصصة لمكافحة الارهاب الباسكي، الى مكان الانفجار وقال ان عشرة اشخاص على الاقل اصيبوا بجروح. وذكرت اجهزة (سومار) للاغاثة ان سبعة اشخاص اصيبوا بجروح طفيفة قد نقلوا الى المستشفيات وتمت معالجتهم. واكد رجال الشرطة الذين يقومون بالتحقيق ان زنة العبوة المتفجرة التي وضعت في السيارة المفخخة تقدر ب 40 كلج. وفي منطقة الانفجار تناثرت ألواح الزجاج ولحقت اضرار بالسيارات وواجهات المباني. وقالت الشرطة ان مرتكبي الاعتداء الذين قالوا انهم يتكلمون باسم منظمة ايتا الباسكية، حذروا قبل 45 دقيقة في اتصال هاتفي مع الشرطة ورجال الاطفاء من انفجار سيارة مفخخة في شارع اوكانا. واتاح الانذار للشرطة اخلاء الناس على الفور قبل الانفجار بلحظات. وقتل الشرطي لويس اورتيس دي لا روسا (34 عاما) بينما كان يتحقق من ابتعاد الجميع عن مكان الانفجار. ووصف المتحدث باسم الحزب القومي الباسكي (معتدل) يانكي اناساجاستجي الاعتداء بأنه رهيب. واعتبر ان منظمة ايتا ارادت بذلك ان تكون حاضرة بواسطة هذه الرسالة المرعبة التي وجهتها عشية تشكيل حكومة جديدة سيتولى رئاستها من جديد على الارجح خوان خوسيه ايبارتكس. واضاف انه بهذا النوع من الاعمال لن تحصل ايتا على شيء وستثبت انها ليست سوى عصابة من القتلة يقتلون من اجل القتل. ا.ف.ب.