أكدت مصادر حزبية أردنية ان قانون الانتخابات الذي كلف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حكومته بإعداده صار حيز الوجود وانه سيتم عرضه على الملك خلال أيام وعلى الأغلب مطلع الأسبوع المقبل، وكشف أمين عام حزب اليسار موشي المعايطة ان رئيس الوزراء أبوالراغب تأخر عن اجتماع له مع الأحزاب دون اخطارهم الأمر الذي أغضب الأحزاب ودفعهم الى الخروج ورفضهم لملاقاته. وقال المعايطة ان اللقاء كان من المفترض ان يتم بعد ظهر أمس بين رئيس الوزراء و26 حزباً أردنياً لمناقشة عدد من التطورات الداخلية الأردنية ومنها رفع أسعار المشتقات النفطية وتنمية العمل السياسي بالاضافة الى مشروع قانون الانتخابات، لكن انشغال الرئيس أبوالراغب ببعض المواعيد حال دون اللقاء. وأوضح المعايطة ان عددا كبيرا من الاحزاب اعتبرت تأخر الرئيس عن الحضور لملاقاتها إهانة لها وإشارة سلبية لموقف الحكومة من الأحزاب. ونوه أمين عام حزب اليسار أن من أصل 22 حزباً قدموا لحضور الاجتماع بقي بعد مغادرة تلك الأحزاب ستة أحزاب همت هي الأخرى بعد فترة بالمغادرة الا انه تصادف ان وجدت الرئيس أمام المصعد يهم بالقدوم اليها، مشيرا الى ان رئيس الحكومة اعتذر عن تأخره وانه غير مقصود وبالفعل تم دعوة الاحزاب الستة الى جلسة غير رسمية تناولت عدداً من القضايا العامة. وكان من بين الاحزاب الغاضبة على تأخر الرئيس حزب جبهة العمل الاسلامي والبعث بفرعيه وحزب حشد والأرض العربية والعمل القومي والحركة القومية. وقال الشيخ حمزة منصور أمين سر حزب جبهة العمل الاسلامي الذي مثل الجبهة في اللقاء ان جميع الاحزاب التي خرجت من اللقاء وهي معظم الأحزاب المدعوة لم تجد اي تفسير لما حصل سوى انها اشارة سلبية من قبل الحكومة لنظرتها لنا. وقال في حديث خاص بـ «البيان» ان ما قام به رئيس الوزراء خطوة غير مسبوقة من أي حكومة سابقة، مشيرا الى ان الاحزاب انتظرت ما يقارب نصف الساعة دون ان يبعث أبوالراغب شخصاً يمثله لحين قدومه أو حتى يرسل لها اي اعتذار عن التأخير. ولفت أمين سر الجبهة ان الاحزاب لم تكن على علم باللقاء ولم تحضّر له وقبلت الدعوة ثم حصل ما حصل، مشيرا الى البيان الذي صدر عن الاحزاب التي اعترضت على التأخير حيث اجرت هذه الاحزاب اجتماعاً طارئاً أدانت فيه ما جرى. عمان ـ لقمان اسكندر: