بدأ كيم جونج ايل رئيس كوريا الشمالية أمس زيارة إلى هانوي تهدف الى طلب العون والمساعدة من «العم الفيتنامي» غذائياً وسياسياً. ويعتبر كيم أكبر مسئول كوري شمالي يزور فيتنام منذ اكثر من 40 عاما. وسيقضي في فيتنام ثلاثة ايام قبل ان يتوجه الى لاوس الدولة الشيوعية المجاورة لفيتنام وكمبوديا الدولة الشيوعية السابقة. وتأتي جولة كيم الى المنطقة التي تشتهر بزراعة الارز قبل بدء منتدى رئيسي للامن الاقليمي يعقد في هانوي هذا الشهر من المتوقع ان يكون التوتر في شبه الجزيرة الكورية في مقدمة جدول اعماله. ويعتقد الدبلوماسيون والمحللون ان تأمين الامدادات الغذائية سيكون في مقدمة جدول اعمال الرئيس الكوري الشمالي لكن من المتوقع ايضا ان يطرح وجهة نظر كوريا الشمالية قبل اجتماع المنتدى الاقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان» الذي يعقد في 25 يوليو الجاري. ويقول المحللون انه من المحتمل الا يحقق العم الفيتنامي الفعلي آمال كيم رغم صدور بيانات من الدولتين تستحضر التضامن الشيوعي اثناء الحرب الفيتنامية. وقال كارل ثاير وهو خبير اقليمي في مركز آسيا والمحيط الهادي للدراسات الامنية في هاواي ان البلدين تبادلا في الماضي الارز الفيتنامي بالسلاح من كوريا الشمالية. واضاف ان فيتنام ربما لا تزال مهتمة بالاسلحة لاعادة امداد قواتها لكنها قد تكون مستعدة فقط لتقديم «كميات رمزية» من الارز كمساعدة مباشرة..رويترز