اتهمت الولايات المتحدة اجتماعا للامم المتحدة بشأن الاتجار في الاسلحة الصغيرة بالتجاوز وقالت انها استعدت لمعركة للدفاع عن حقوق منتجي الاسلحة والمواطنين الذين يريدون حيازة اسلحة مصممة للحروب. ووجه جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الامريكي لنزع السلاح تلك التحذيرات مع بدء مؤتمر يستمر اسبوعين حول التجارة العالمية في الاسلحة الصغيرة التي قال مسئولون في الامم المتحدة انها مسئولة عن مقتل نصف مليون شخص سنويا ومعاناة بشرية رهيبة. واثار بولتون العديد من الاعتراضات على مسودة خطة عمل ضد تجارة الاسلحة الصغيرة من المقرر تبنيها يوم 20 يوليو في اليوم الختامي للمؤتمر. وقال ان واشنطن تريد ان تستهدف الخطة التجارة غير المشروعة في الاسلحة ذات الطابع العسكري والا تعمد الى «تقييد التجارة القانونية والتصنيع القانوني» للاسلحة الصغيرة. وتابع قائلا ان واشنطن تعارض النص الذي يؤكد ان الحكومات الوطنية «تنظر بجدية» في حظر المبيعات غير المقيدة وملكية الاسلحة الصغيرة «المصممة خصيصا للاغراض العسكرية». حصلت جنوب أفريقيا على منحة قيمتها 400 ألف دولار من النرويج تسمح لها بالاستمرار في تدمير الاسلحة اليدوية والذخائر التي تصادرها. وتعتزم جنوب أفريقيا استخدام المبلغ في تدمير أكثر من 11 ألف سلاح مصادر تبلغ قيمتها أكثر من 500 ألف دولار وأكثر من 73 ألف سلاح يدوي رسمي تقدر قيمتها بـ 3.2 مليون دولار.وقد دمرت البلاد حتى الان ما يصل إلى 102 طن من الاسلحة اليدوية وقطع الغيار التي تقدر قيمتها بـ 3.4 مليون دولار. وبينما تقدم النرويج التمويل لتدمير الاسلحة المصادرة، نظمت هولندا بيانا عمليا لتدمير كمية صغيرة من الاسلحة الخفيفة في مقر الامم المتحدة في نيويورك وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر. الوكالات
