اكدت الدكتورة نادية مكرم عبيد وزير الدولة لشئون البيئة في مصر ان نهر النيل اصبح من انظف انهار العالم بعد ان تم منع كافة اشكال الصرف الصناعى الملوث للنهر حيث كانت تصرف فيه المنشآت الصناعية ما يقرب من 100 مليون متر مكعب سنويا. وأوضحت انه اصبح لدى مصر اطار عام لسياسات البيئة التى أصبحت احد اهم اضلاع مثلث التنمية مشيرة الى ان 80 فى المئة من المصانع فى المدن الجديدة قد وفقت أوضاعها البيئية. وقالت انه يتم حاليا التوسع فى المساحات الخضراء فى اطار مشروع المليون شجرة الذى ترعاه سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري.جاء ذلك خلال لقاء وزيرة البيئة مع طلاب الجامعات والمعاهد العليا بمعهد اعداد القادة فى حلوان التابع لوزارة التعليم العالى والذى اداره الدكتور عبد الهادى الجوهرى مدير المعهد. واشارت الوزيرة الى تحسن الوضع البيئى المتمثل فى انخفاض نسبة الرصاص فى الجو والناجم عن استخدام البنزين الخالى من الرصاص.. الا انها اوضحت ان النسبة ما زالت عالية عن المعدل الطبيعى.. ودعت الى استخدام الغاز الطبيعى فى تشغيل المركبات لتقليل نسبة التلوث الناتج عن عوادم السيارات مشيرة الى انه يوجد فى القاهرة الكبرى مليونا مركبة. وذكرت ان تشغيل محطات الكهرباء بالغاز الطبيعى ادى الى انخفاض ملحوظ فى نسبة غاز ثانى اكسيد الكبريت مشيرة الى ان مصر تعانى من مشكلة الجسيمات العالقة والرصاص. واوضحت ان قانون البيئة فى مصر ينص على ان تكون الجسيمات فى حدود 70 ملليجرام فى المتر المكعب ولكن الواقع يقول ان حجم الجسيمات يتراوح ما بين 150 الى 200 ملليجرام فى المتر المكعب مشيرة الى انه من المنتظر ان تقل تلك النسبة تدريجيا مع ما يطرأ على البيئة من تحسينات. أ.ش.أ