اتهم عثمان عاتو زعيم احدى الفصائل الصومالية المعارضة حكومة اريتريا بتزويد الحكومة الانتقالية فى الصومال بالاسلحة فى محاولة لاشعال فتيل العمليات العدائية فى البلاد، في حين تسعى الامم المتحدة لتنفيذ برامج لمساعدة الشعب الصومالي.وقال عثمان عاتو فى تصريحات نقلتها وكالة الانباء الاثيوبية أن اريتريا تزود الحكومة الانتقالية بالاسلحة التى يمكن أن تؤدي الى تجدد عمليات اراقة الدماء فى الصومال الامر الذى يعوق جهود المصالحة فى البلاد.وكانت صحيفة «البنادر» التى تصدر فى مقديشيو قد ذكرت قبل يومين ان شحنة من الاسلحة قادمة من اريتريا وصلت الى مطار باليدويل غرب العاصمة مقديشيو وأنها نقلت بعد ذلك الى مقديشيو فى عشرات من الشاحنات المسلحة. من جهة اخرى اصدرت منظمة الامم المتحدة للتنمية بيانا صحفيا من مكتبها فى نيروبى ذكرت فيه أن هيئات التنمية فى الامم المتحدة سوف تنفذ ثلاثة برامج كبيرة فى الصومال.واوضحت ان البرامج هى قيام منظمة الامم المتحدة للتنمية بالتعاون مع المنظمة الدولية للاجئين بحصر وجمع النازحين الصوماليين فى الداخل والخارج وتقديم التسهيلات والمساعدات لهم اضافة الى محاربة الفقر حيث تقدم للنازحين الصوماليين قروضا ومنحا مالية وايجاد مشاريع تنموية يعتمدون عليها كما تقوم بمساعدة اللاجئين الصوماليين فى اوجه التعليم ونظام الحكم والادارة ليتفهموا فوائد النظام القويم. ومن جانبها توقعت مصادر صومالية أنه اذا تم تنفيذ هذه البرامج على ارض الواقع التى وردت فى سياق تصريحات الناطق باسم منظمة التنمية فى الامم المتحدة فى نيروبى أن يستفيد من هذه البرامج قطاع واسع من اللاجئين الصوماليين حيث يعيش فى الوقت الراهن الكثير من الصوماليين تحت خط الفقر بسبب الحرب الاهلية فى بلادهم ويعانون من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية. الوكالات
