أوقفت أجهزة الأمن اللبنانية حوالي 700 شخص يتوزعون في شبكات متعددة النشاطات، وتهدف جميعها الى تنفيذ مخطط لاحداث بلبلة عامة والاخلال بالأمن والآداب العامة، واثارة النعرات الطائفية في بيروت وسائر المناطق. فقد ألقى مجهولون على طريق درب السيم بين صيدا وجزين عبوات ناسفة على محل لبيع المشروبات الكحولية يملكه مواطنان مسيحيان من بلدة مجاورة، وتوجهت الاتهامات الى عناصر إسلامية أصولية في وقت سارعت فيه القيادات السياسية والروحية الى شجب الحادث، والعودة الى لغة التفجيرات الطائفية. وفي طرابلس في الشمال باشرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وعضوية المستشار المدني فايز مطر، وحضور ممثل النيابة العامة العسكرية ميسر شكر، محاكمة الموقوفين العريف حسام أحمد هزيم، والجندي زياد فريد حسين، وحسان خليل رحيم، وهم متهمون بتفجير عبوات ناسفة أمام كنيستي مارجرجس، ومار مخايل في عاصمة الشمال، واحداث أضرار فيها بقصد نشر الرعب بين الناس وإشاعة حال ذعر بين المواطنين، الأمر الذي اعتبرت المحكمة انه يشكل عملاً إرهابياً. وفي غضون ذلك أوقفت عناصر التحريات مئات الأشخاص معظمهم من الوافدين الذين دخلوا إلى الأراضي اللبنانية بصورة غير مشروعة، وقد توزعوا إلى شبكات ارتكبت عدداً غير محدد من الأعمال المخلة بالأمن خاصة لجهة: جرائم اتجار بالمخدرات وترويجها، ارتكاب جرائم قتل، مقاومة رجال الأمن، سرقة سيارات ومحتوياتها، سرقة منازل، نصب واحتيال، تفجير وإطلاق رصاص، ترويج عملات مزيفة، ضرب وإيذاء وتعطيل وتهديد، جرائم مخلة بالآداب العامة، شيكات دون رصيد ومسروقات مختلفة. بيروت ـ «البيان»: