دفع خلل كاد يؤدي لكارثة الجيش الأمريكي لتجميد استخدام مروحيات الأباتشي في وقت أجرى تجربتين واحدة ناجحة وأخرى فاشلة لنسخة مطورة من صواريخ باتريوت الدفاعية. وقرر الجيش الأمريكي تجميد عمل كل الطائرات العمودية من طراز «أباتشي» وذلك بسبب خلل كاد أن يؤدي الى كارثة أثناء تمرينات كان الجيش الأمريكي يقوم بها قبل حوالي أسبوعين بالاشتراك مع سلاحي الجو الاسرائيلي والتركي. صرح بذلك مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية وقال انه تقرر تجميد الـ 742 طائرة عمودية من هذا الطراز التي في حوزة الجيش لمدة ثلاثة أشهر بهدف اجراء فحص بشكل أساسي على جميع هذه الطائرات. وأضاف المصدر انه في أعقاب هذا الفحص سيقرر ما إذا كان الخراب الموجود يحتاج الى تصليح في جميع الطائرات أم لا وذلك بعد الذي حدث أثناء قيام احدى الطائرات العمودية المذكورة بتمرينات خاصة سقطت خلالها الآلة الخلفية الدافعة مما أدى إلى عدم توازن كاد ان يؤدي الى سقوط الطائرة الا ان الطيارين استطاعا بواسطة المروحية العليا السيطرة عليها والهبوط بسلام الشيء الذي منع وقوع كارثة كبيرة. وفي غضون ذلك أعلن الجيش الامريكي ان تجربة اجريت الاثنين على نسخة مطورة لنظام باتريوت مضاد للصواريخ لتدمير طائرة بدون طيار وصاروخ بالستي في وقت متزامن سجلت نتيجتين مختلفتين، احداهما ناجحة والاخرى فاشلة. واوضح الجيش ان نظام باتريوت بي.ايه.سي ـ 3 المجهز بصواريخ عدة نجح في اصابة الطائرة التي يتم توجيهها عن بعد لكنه اخطأ هدفه فيما يتعلق بالصاروخ البالستي اثناء تجربة اجريت في موقع التدريب وايت ساندز ميسايل رانج في ولاية نيومكسيكو (جنوب غرب).وافاد بيان للجيش ان «النتائج الاولية اكدت نجاح اعتراض الهدف الاصعب بلوغه، اي الطائرة، التي كانت تبث اشارات رادار للتشويش، وفشلا فيما يتعلق بالصاروخ البالستي».ونظام بي.ايه.سي-3 يلجأ الى صواريخ تنتقل بسرعة كبيرة لاعتراض وتدمير صواريخ ذات مدى اقل وصواريخ عابرة وطائرات. واثناء التجارب السابقة نجح هذا النظام سبع مرات في اصابة صواريخ بالستية وطائرات بدون طيار. وكانت نسخة اقل تطورا لنظام باتريوت استخدمت اثناء حرب الخليج في العام 1991 ضد صواريخ سكود عراقية وتمخضت ايضا عن نتائج مختلفة. الوكالات