احتجزت الشرطة عشرة أشخاص على الاقل امس بعد تجدد الهجمات ضد المحال والاعمال التي يملكها آسيويون في مدينة برادفورد بشمال إنجلترا. وقال متحدث بلسان الشرطة أن ثمانية من المعتقلين كانوا يحملون قذائف حارقة. وكانت مجموعة من الشباب البيض تضم عددا يصل إلى ثلاثين شخصا قد هاجمت أمس الاول مطعما آسيويا ومحطة بنزين وأحدثت بهما خسائر ودمارا يقدر بآلاف الجنيهات.وقال صاحب المطعم طيب أمجد أن الشباب المسلحين بمضارب البيسبول قاموا بتحطيم نوافذ المطعم بقوالب الطوب وأحدثوا دمارا واسعا به. وأوضح أن المطعم كان خاليا من الزبائن في ذلك الوقت وذكر أمجد «لقد كان الهجوم مرعبا». أما مدير محطة البنزين خالد محمود فقد ذكر أن شبابا بيض هاجموا أيضا المحطة وسرقوا ماكينة تسجيل المدفوعات النقدية.ومع ذلك فإن أعمال العنف الجديدة لم تصل إلى نفس المستوى الذي كانت عليه السبت عندما أصيب ما يزيد على مئة وعشرين رجل شرطة وتعرض اثنان من المدنيين للطعن خلال الاشتباكات التي نشبت بين الشباب البيض والاسيويين. وكانت الاضطرابات قد بدأت خلال مظاهرة لرابطة معاداة النازية التي كانت تحتج على خطط بتنظيم مظاهرات من جانب الجبهة الوطنية التي تنتهج سياسة تعتمد على تميز وتفوق البيض. وقد حظرت السلطات قيام أي مظاهرات للجبهة الوطنية، إلا أن ذلك لم يحل دون ظهور بعض مؤيديها السبت. وتفاديا لتطور الاوضاع دعت الشرطة الاحد المواطنين إلى التزام الهدوء وطلبت من السكان البقاء في منازلهم. د.ب.أ
