اكد ناطق عسكري اسرائيلي امس ان ايرانيا اعزل تسلل من لبنان الى اسرائيل وهو محتجز الآن فيها. واضاف الناطق ان الرجل الذي «يبدو انه لا يبيت نوايا معادية» اعتقله الجيش الاسرائيلي قبل اسبوع بعد تسلله عبر الحدود اللبنانية الاسرائيلية الى منطقة المطلة. وقالت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية التي كشفت الامر ان الايراني من «حراس الثورة» (24 عاما) واسمه فاس حضري وهو من المقربين من نجل الرئيس الايراني محمد خاتمي. واضافت الصحيفة ان الايراني افاد اثناء استجوابه انه لجأ الى اسرائيل بعد ان تعرض لضغوط من السلطات الايرانية لتوجيهه انتقادات حول القادة الدينيين في بلاده. واكد انه ارسل الى لبنان برفقة خمسة اشخاص آخرين من المقربين من نجل خاتمي. كما نقلت صحيفة «الشرق الاوسط» امس عن «مسئول ايراني سابق» ان عنصرا من «الحرس الثوري» الايراني لجأ الى اسرائيل بدون تحديد تاريخ لجوئه. ورفض حزب الله اللبناني والسفارة الايرانية في لبنان الادلاء بأي تعليق على الموضوع. واكد المصدر الايراني نفسه للصحيفة «ان حوالي الثمانين من رجال استخبارات الحرس وفيلق القدس موجودون في لبنان ويتولون تدريب المتطوعين وعناصر وحدة من خبراء الصواريخ في حزب الله» على استخدام الصواريخ المتوسطة المدى. واكد المصدر نفسه وجود «20 خبيرا في مجال الرصد والتنصت والاستطلاع من ضباط الحرس الثوري يديرون مراكز الرصد الاربعة الرئيسية في الجنوب والبقاع» لمراقبة تحركات القوات الاسرائيلية وراء الخط الازرق الذي وضعته قوات الامم المتحدة بين لبنان واسرائيل. واشار المصدر نفسه الى «ان مجموعات من ضباط هذا الحرس كانت قد وصلت الى لبنان في الاشهر الاخيرة بدون معرفة السلطات اللبنانية وتمركزت في 4 مواقع رصد ومراقبة تابعة لحزب الله في الجنوب والبقاع». وفي ذات السياق شككت مصادر أمنية اسرائيلية فى التقارير الاخبارية التى ترددت مؤخرا خاصة ما نشرته صحيفة «صانداى تايمز» البريطانية عن اتخاذ جنود من القوات الايرانية الخاصة لمواقعهم فى جنوب لبنان بالقرب من الحدود الشمالية لاسرائيل. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية عن هذه المصادر قولها انه لايوجد دليل قوى على صحة تلك التقارير رغم أن حزب الله كان قد أقام نحو 20 موقعا متقدما « معظمها للمراقبة » بالقرب من الحدود مع اسرائيل على حد زعمها. ونسبت الصحيفة الى مصادر دبلوماسية غربية قولها ان أفراد الحرس الثورى الايرانى خاصة الضالعين فى تدريب مقاتلى حزب الله يحرصون على الابتعاد عن دائرة الضوء فى لبنان. وأكدت هذه المصادر أن وجود جنود ايرانيين فى جنوب لبنان سيزعج أيضا اللبنانيين وسيطلق احتجاجا عنيفا فى بعض الصحف التى تصدر فى بيروت وهو أمر يعود بالسلب على حزب الله وايران على السواء على حد قولها.الوكالات
