قالت اجهزة الاعلام اليابانية ان اليابان رفضت امس دعوات لادخال تعديلات كبيرة في كتاب تاريخ مدرسي يقول منتقدون انه يبرر الاعمال الوحشية التي ارتكبتها طوكيو خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك في خطوة من المؤكد ان تثير غضب الصين وكوريا الجنوبية، وقد تهدد فعاليات كأس العالم لكرة القدم. وادى ذلك الكتاب الذي وافقت طوكيو على تدرسيه لطلاب المدارس الاعدادية الى توتر علاقات اليابان الدبلوماسية ولاسيما مع الصين وكوريا الجنوبية اللتين طالبتا بتعديلات كبيرة. وتقول سيئول ان هذا الكتاب يبرر غزو اليابان لمعظم آسيا في اوائل القرن العشرين ولا يعطي تفسيرا لمعاناة 100 الف من «نساء المتعة» ومعظمهمن من شبه الجزيرة الكورية واللائي اجبرن على ممارسة الجنس مع الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية. وتعترض ايضا على تبرير اليابان لاحتلالها شبه الجزيرة الكورية فيما بين عامي 1910 و1945 على أساس انه كان ضروريا للاستقرار. وحثت سيئول اليابان على العمل على حل تلك القضية الشائكة قبل بدء فعاليات كأس العالم لكرة القدم الذي تشارك الدولتان في تنظيمه العام المقبل. ومن المرجح ان يثير القرار الياباني غضب الصين التي تشهد العلاقات معها توترا بالفعل بسبب خلافات تجارية وتعهد جونيشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان بزيارة نصب ياسوكوني الذي يخلد ذكرى قتلى الحرب اليابانيين. وتقول طوكيو ان هذا الكتاب الذي اعد لتلاميذ المدارس الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و15 عاما لا يمثل الرأي الرسمي للحكومة في التاريخ. رويترز
