كسر الرئيس الكوبي فيديل كاسترو تقليد خطبه الماراثونية وألقى خطاباً لمدة عشر دقائق فقط ما يشير الى صعوبة حالته الصحية. وألقى الرئيس الكوبى خطابا عاما أمام تجمع شعبى فى الهواء الطلق وهى المرة الأولى التى يلقى فيها الرئيس كاسترو خطابا عاما منذ أن اصيب بالاغماء أثناء وجوده على منصة عامة قبل أسبوعين عندما ظهرت مظاهر الوهن الجسدى منذ توليه الحكم قبل أكثر من أربعين عاما. وذكر راديو لندن انه احتشد لسماع خطاب الرئيس الكوبى حوالى عشرين ألفا من مؤيديه فى بلدة اقليمية تقع فى جنوب هافانا الشرقى. وأشار الراديو الى أن خطاب الرئيس الكوبى لم يستغرق أكثر من عشر دقائق فقط، وهو أمر غير عادى بالنسبة للزعيم الذى كانت خطبه تستمر دائما لمدة سبع أو ثمانى ساعات. ويقول المراسلون ان هذا سيزيد من مصداقية التكهنات حول سوء حالته الصحية. أ.ش.أ