أعلن جونيتشرو كويزومي رئيس وزراء اليابان أمس انه يريد ان يبقى ثلاث سنوات على الاقل في منصبه كي ينفذ برنامجه الاصلاحي ولكنه اوضح انه قد يدعو لانتخابات عامة مبكرة اذا عرقل خصومه داخل معسكره الحاكم خططه.. وقال كويزومي من جهة اخرى انه لا داع للعجلة بمعاهدة «كيوتو» واتخاذ قرار متسرع بشأنها وذلك رداً على الاتهامات له بالتساهل مع الولايات المتحدة حول قرارها الانسحاب من المعاهدة. وقال كويزومي في مقابلة على الهواء مع تلفزيون فوجي «لا اتوقع ان يعارضني الحزب الديمقراطي الحر وتوقعي هو انهم سيتعاونون » وذلك في اشارة بشكل خاص الى اجازة ميزانية السنة المالية المقبلة التي تبدأ في اول ابريل. واضاف «اذا لم يتعاونوا ..سأتخذ قرارا كرئيس للوزراء وسأسعى للحصول على رأي الشعب». ولا يتعين اجراء انتخابات لمجلس النواب الياباني قبل عام 2004. وقال كويزومي انه يريد ان يبقي في منصبه ثلاث سنوات على الاقل لتنفيذ برنامجه الاصلاحي . ولكنه اضاف انه مازال لابد من معرفة مااذا كان تأييد الشعب له سيستمر خلال هذه الفترة. واضاف «اذا طلب مني الناس الانسحاب فليس هناك مفر . ولكن اذا ايدوني فسأقاتل حتى النهاية». من جهة أخرى قال كويزومي أمس قبل يوم من وصول وفد اوروبي للضغط على اليابان للتصديق على اتفاقية «كيوتو» المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري العالمي انه من الضروري الا يتخذ اي قرار في عجلة. وفي برامج تلفزيونية واجه رئيس الوزراء هجوما من سياسيين معارضين اتهموه بالتساهل مع الولايات المتحدة حول قرارها بالانسحاب من المعاهدة التي ولدت في اليابان. ومضى كويزومي يقول «الجميع يعتقد ان... الاجتماع في بون هو الموعد النهائي ولكن اذا استمعتم الى ما تفكر فيه كل دولة فستعلمون انه ما زال هناك وقت». ويبدأ اجتماع بون في 16 يوليو. على صعيد آخر قال كويزومي ان تعديل الاتفاقية التي تحكم وضع القوات المسلحة الامريكية في اليابان احد الموضوعات الرئيسية التي سيجري بحثها في المستقبل ولكنه اشار الى ان الاولوية الان هي تحسين تلك المعاهدة. واثار تباطؤ واشنطن في تسليم طيار امريكي يشتبه باغتصابه امرأة يابانية مناقشات في طوكيو بشأن وضع اتفاقية القوات التي لا يتعين على واشنطن بموجبها تسليم المشتبه بهم الا بعد توجيه اتهامات لهم من قبل ممثلي الادعاء اليابانيين. وقال كويزومي خلال مناقشة مع زعماء المعارضة في محطة الاذاعة العامة (ان اتش كي) «اذا كان هناك شيء فمن الافضل تعديلها (الاتفاقية)». لا انكر اعتبار ذلك احد الموضوعات الرئيسية في المستقبل في ضوء ان الاتفاقية الامنية الامريكية اليابانية ضرورية وانه لا يمكن تجنب الوجود العسكري الامريكي. «ولكن الامر الان هو تحسين تنفيذها» مشيرا الى ان للولايات المتحدة اتفاقيات مماثلة مع دول اخرى مثل كوريا الجنوبية والمانيا. الوكالات صورة ضخمة لكويزومي معلقة على واجهة مبنى رئاسة الحزب الحاكم في طوكيو رويترز